كوريا الشمالية تهدد واشنطن وسيول بـ"هجمات"... ردا على "قطع رأسها"

23 شباط 2016 | 17:46

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

"أ ف ب"

 

انتقدت #كوريا_الشمالية التدريبات العسكرية المشتركة التي تجري بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، محذرة من "انها ستهاجم جارتها الجنوبية والاراضي الاميركية، في حال حدوث اي استفزاز مسلح".

وتبدأ كوريا الجنوبية وحليفتها #واشنطن الشهر المقبل اكبر تدريبات عسكرية سنوية في تاريخها، ردا على اجراء بيونغ يانغ تجربة نووية واطلاقها اخيرا لصاروخ طويل المدى، على ما اعلنت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية.

وذكرت القيادة العسكرية العليا لكوريا الشمالية ان الدولتين الحليفتين تخططان للقيام بـما سمته "عملية قطع رأس" تستهدف قيادة كوريا الشمالية، وخطوات اخرى لتعطيل اسلحتها النووية وصواريخها. وهددت قائلة: "اذا ظهرت ابسط المؤشرات الى تحرك قوات خاصة لشن مثل هذه العمليات، فسيتم شن هجمات استباقية "استراتيجية وتكتيكية".

وتابعت في بيان على موقعها الرسمي للانباء ان "الهدف الرئيسي لهذه الهجمات سيكون القصر الرئاسي في سيول، "مركز لتخطيط المؤامرات ضد ابناء الوطن في الشمال، ومركز لاجهزة الرجعية الحاكمة"، على قولها. كذلك، هددت بشن هجمات على قواعد اميركية في آسيا والمحيط الهادئ والاراضي الاميركية.

وقالت انها تمتلك "اقوى واحدث سبل الهجوم" في العالم القادرة على "توجيه ضربات قاتلة الى الاراضي الاميركية في اية لحظة، وفي اي مكان". واكدت ان مثل هذه الضربات "ستحوّل مزبلة كل الشرور رمادا، ولن تتمكن بعدها من العودة الى هذا الكوكب"، في اشارة الى الولايات المتحدة.

وعادة ما تصف بيونغ يانغ التدريبات العسكرية السنوية بانها تدريب على غزوها، بينما تؤكد سيول وواشنطن انها لاغراض دفاعية بحتة. ويرتفع التوتر في وقت تدرس واشنطن امكان تشديد العقوبات على كوريا الشمالية عقابا لها على اجراء تجربة نووية في كانون الثاني 2016، وتجربة صاروخية في الشهر الذي تلاه.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard