دوليات

المزيد من عناوين دوليات

المواضيع في النصّ

جديد الأخبار

المزيد من الأخبار
  1. 1
  2. 2
  3. 3
  4. 4
  5. 5
المزيد من الأخبار
دوليات

موقف الكنيسة البرازيلية في حال تشوّه الجنين بسبب فيروس زيكا


(عن الانترنت).

(عن الانترنت).
إقرأ هذا الخبر على موقع النّهار: www.annahar.com/article/310974
المصدر: (أ ف ب)

رفضت الكنيسة الكاثوليكية البرازيلية امكان السماح بالاجهاض في حالات تكون اجنة بجماجم اصغر من الحجم الطبيعي (مرض الصعل) معتبرة أن اعادة فتح هذا الجدل بعد الازدياد الكبير في حالات المرض المتصلة بتفشي فيروس #زيكا تنطوي على استغلالية.

وقال الأمين العام للمؤتمر الوطني لاساقفة #البرازيل نائب الاسقف ليوناردو اولريش ستاينر لصحيفة "ايستادو" الصادرة في ساو باولو إن "مرض الصعل موجود في البرازيل منذ سنوات. هم يستفيدون لاعادة طرح موضوع الاجهاض".

وأشار الى ان "الاجهاض يشجع ممارسات تحسين النسل الرامية الى انتقاء الاشخاص الكاملين".
ويحظر القانون البرازيلي الاجهاض الا في حالات الاغتصاب او عندما تكون حياة الوالدة في خطر، ومنذ العام 2012 باتت هذه العمليات مسموحة في حال تكون الجنين من دون دماغ.

وحضت #الامم_المتحدة الاسبوع الماضي البلدان المتضررة جراء فيروس زيكا المشتبه في تسببه بمرض الصعل لدى الاجنة، على السماح للنساء باستخدام وسائل لمنع الحمل وبالاجهاض، وهي مسألة حساسة في اميركا اللاتينية اكثر مناطق العالم تضررا جراء الوباء.
وتعتبر البرازيل اكثر البلدان تضررا جراء وباء زيكا مع 1,5 مليون شخص مصاب منذ مطلع 2015.

الى ذلك، يشهد هذا البلد منذ تشرين الاول ازديادا خطيرا في عدد ولادات الاطفال المصابين بالصعل مع 404 حالات مؤكدة و3670 اخرى قيد الدرس.
ويصيب وباء زيكا والارتفاع الكبير في حالات الصعل بشكل رئيسي شمال شرق البلاد حيث السكان هم بنسبة كبيرة من الفقراء.

وباشرت مجموعة من الناشطات والمحامين والاطباء اخيرا معركة قضائية امام المحكمة العليا للسماح للنساء بانهاء الحمل في حال اصابة الاجنة بتشوه الصعل كذلك في حال ارادت النساء الحوامل المصابات في فيروس زيكا التخلص من الجنين.

غير أن اسقف برازيليا ورئيس المؤتمر الوطني لاساقفة البرازيل سيرجيو دا روشا دافع من ناحيته عن مبدأ "قيمة الحياة أيا تكن الظروف".

قرّاء النهار يتصفّحون الآن

  An-Nahar TV

  1. 1
  2. 2
  3. 3
  4. 4
  5. 5
المزيد من الأخبار

يلفت موقع النهار الألكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.