The voice kids اكتملت الاستعدادات لانطلاق المنافسات

8 شباط 2016 | 11:03

المصدر: "دليل النهار"


انتهت مساء السبت الفائت المرحلة الأولى من اختيار المتبارين وتشكيلهم ضمن فرق الفنانين في The voice kids الذي يعرض أسبوعياً على شاشتي MBC وmtv اللبنانية، لكن لم تنته متعة المشاهدة لخفة ظلّ المتبارين الصغار وعفويتهم اللتين تستدرجان طرافة مواقف الفنانين كاظم الساهر ونانسي عجرم وتامر حسني وإنسانيتهم، وكذلك مقدّمَي البرنامج إيميه صياح ومؤمن نور.
هذه الحلقة (السادسة) ضمّت العدد الأخير من المتبارين الذين استقروا في ثلاث فرق ستنطلق في منافسة أكثر تشويقاً ابتداء من الأسبوع الحالي. المثير في اختيارات الصغار أنها كانت مستغربة من حيث قيمتها الفنية والموسيقية بما في ذلك تقديم معظم هؤلاء، وبشغف مدهش، تراث الغناء العربي. وعلى سبيل المثال أشار المشترك المصري لؤي الذي لم ينضمّ الى المنافسة في سوء تقدير واضح من الفنانين عبّرت عنه نانسي عجرم، الى تأثره بموسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب كقدوة له في الغناء والتلحين، بعدما أدى لعبد الوهاب "كل ده كان ليه" بمستوى عال من الإحساس والإبتكار، فكان خسارة فعلية لمنافسة تضمّ أصواتاً تحمل القيمة الأدائية نفسها. لكن نانسي عجرم الصادقة في التعبير عن ندمها لعدم الإلتفاف للصوت الجميل، عوّضت هذه الخسارة بتبني المصري أحمد ضمن فريقها بعد غنائه لمحمد عبد الوهاب "يا وابور قوللي"، مما شكل مفاجأة حقيقية لابن الثالثة عشرة صاحب البحة المميزة في قماشة صوته الذي أدى بشكل سليم وحرفي تلك الأغنية ذات التركيب الإيقاعي والنغمي الصعب. لكن الصوت الأكثر تميّزاً في بحته والأشبه بآلة ناي الذي فاز به كاظم الساهر كان الأردني محمد الذي بدا أداؤه معجوناً بإحساس البداوة وزخارفها، فقد أدّى موالاً عراقياً أذهل الفنانين الثلاثة وأرفقه بـ"أشوفك وين يا مهاجر" لحاتم العراقي. أما المصرية زينب فقد حازت استدارات الفنانين الثلاثة حينما غنت بإحساس ممتع وبأسلوب محترف وسلس أغنية نجاة الصغيرة "عيون القلب" وباختيارها الإنضمام الى فريق تامر حسني بات هذا الفنان ضامّاً عدداً مهماً من الأصوات الشرقية التي تؤدي أنماطا طربية قديمة وحديثة، إذ ضمّ أيضاً اللبنانية رفقا التي أدت لوردة "لولا الملامة" بإحساس جميل وسلس رغم بعض الإرتباك، لكنها صوت واضح وأنيق ويمكنه أداء أنماط مختلفة بركوز وجمال. بعض الإرتباك اعترى كذلك اللبناني علي أحمد الذي فرض، رغم ذلك، صوته على الفنانين عندما أدى "هذا أنا" لآدم فاستطاع أن يعبر عن صوت كبير المساحة وكثير الإحساس. واختتم كاظم الساهر فريقه بصوت من مسك، حيث أدت اللبنانية ليلى أبو حمدان النمط الغربي بأسلوب كثير الإحتراف في التنقل بين أصوات الصدر والرأس، فأبو حمدان صوت مطواع يعرف كيف يتأرجح بين الغناء الصريح والآخر التعبيري.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard