خديجة ملحم ضحية مستشفيات لبنان... فهل ينقذها أبو فاعور؟

6 شباط 2016 | 16:35

المصدر: "النهار"

معاناة انسانية لا تنتهي فصولها مع استمرار مسلسل الاستهتار بحياة المواطنين على أبواب مستشفيات لبنان الخاصة، وآخر هذه الفصول ما جرى مع مريضة العضال المواطنة خديجة ملحم من #بعلبك.

انه لمن المخجل والمؤلم ما حصل اليوم مع خديجة، إذ توجهت عائلتها الى أحد مستشفيات بعلبك للمعالجة من مرض العضال الذي تعانيه منذ عامين ونصف العام، بعدما ساءت حالها ليل أمس، مما اضطر عائلتها لنقلها الى المستشفى بواسطة سيارة صليب الاحمر اللبناني، غير أنّ ما اذهل العائلة هو تعامل موظفي المستشفى الذين رفضوا استقبالها بعد علمهم انها تحمل بطاقة استشفائية من وزارة الشؤون الاجتماعية، وفق ما افاد زوجها باسم الشمالي.

واكد الشمالي لـ "النهار" ان الموظفة المعنية بالأمر كانت وافقت على دخول زوجته مسبقاً، واستلمت الاوراق المطلوبة مع الطلب منه مبلغاً قدره 350 الف ليرة، وعندما برز الزوج للموظفة بطاقة وزارة الشؤون الاستشفائية ليصار الى علاج الزوجة وفقها، فوجئ باخباره أنّه لا يتوفر سرير في المستشفى لها، ليتم رفض استقبالها وهي في حال سيئة.

أفراد عائلة خديجة الذين لم يكن امامهم سوى إعادة المريضة الى منزلها، رجوا الله ان يخفف ألمها، وتساءلوا عن "شفافية" وزيرالصحة وائل أبو فاعور وإمكان ايجاد حلّ لمعاناتها كمريضة ومعاناتهم مع المستشفيات، إذ تكرر الامر سابقاً مع غير مستشفى خاصة في المدينة، ومن هنا وجدوا أنّ الحلّ قد يكون عبر الإعلام، لعلهم يجدون آذاناً صاغية من المعنيين، خصوصاً أنّهم كانوا قدموا شكوى لوزارة الصحة التي وعدت بمعالجة الأمر، غير أنّ معاناتهم لا تزال من دون مساعدة، خصوصا أنّ وضع زوجها المادي لا يكفي لعلاجها.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard