المانيا تعرض المال على افغانستان لتسترد "لاجئيها"

1 شباط 2016 | 21:15

المصدر: "رويترز"

  • المصدر: "رويترز"

(رويترز).

تعهّد وزير الداخلية الألماني توماس دي مايتسيره بتقديم مساعدة مالية الى #أفغانستان، لإعادة اللاجئين ودمجهم في المجتمع الأفغاني، وذلك خلال زيارة قام بها لكابول اليوم. واكد ان ألمانيا التي لديها نحو 850 جنديا في أفغانستان، في إطار بعثة الدعم المطلق التابعة لحلف شمال الأطلسي، ستبقى "ما دامت هناك ضرورة". لكنه شدد على انه لا بد من "منع هجرة الأفغان المتعلمين من البلاد".

وقال: "الرسالة الواضحة التي أود إرسالها اليوم هي "سنبقى". لذا، فإن تطلعنا الواضح الى شعب أفغانستان هو "أبقوا هنا لبناء هذا البلد". ورغم اعترافه بأن الوضع الأمني "معقد"، رأى ان معظم الأفغان الذين ذهبوا إلى ألمانيا لم تكن دوافعهم متعلقة بمخاوف أمنية، بل سعيا الى حياة أفضل، قائلا: "هذا مفهوم من وجهة نظر إنسانية. لكنه لا يمنحهم حق الحماية".

واكد ان "التعاون (الالماني) مع الشرطة سيستمر، وان برلين ستساعد في مكافحة الهجرة غير الشرعية، عبر حملة تواصل تهدف إلى إقناع الأفغان بعدم محاولة الذهاب إلى ألمانيا". وقال: "لا نستطيع الحصول على دعم في ألمانيا لمشاركة رئيسية في أفغانستان، إلا اذا كان لدى الشعب الألماني انطباع راسخ بأن لدى شباب أفغانستان وشعبها الثقة بمستقبلها."

وجاءت تصريحات دي مايتسيره بعد ساعات من قيام انتحاري من حركة "طالبان" بتفجير نفسه أمام مركز للشرطة في كابول، مما أدى إلى مقتل 10 مدنيين على الأقل، وإصابة 20 آخرين، وذلك في أحدث هجوم دموي في العاصمة الأفغانية. وتسلط زيارته الضوء على مخاوف متزايدة لدى برلين، بسبب حجم أزمة اللاجئين والمهاجرين فيها، بعدما استقبلت المانيا نحو مليون مهاجر العام الماضي. ويشكل الأفغان ثاني أكبر مجموعة لاجئين تصل إلى أوروبا بعد السوريين.

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard