قديروف يهدّد معارضاً روسيا في شريط فيديو

1 شباط 2016 | 16:07

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

(رويترز).

أصدر الرجل القوي لجمهورية #الشيشان الروسية رمضان قديروف الذي يخوض معركة ضد معارضي #الكرملين الذين يصفهم بأنهم "اعداء الشعب" شريط فيديو اليوم يستهدف فيه عملياً رئيس الوزراء السابق المعارض ميخائيل كاسيانوف.

وقام فريق من شبكة "لايف نيوز" التلفزيونية القريبة من الحكم، بتصوير كاسيانوف زعيم بارناس أحد أبرز أحزاب المعارضة الروسية، وفلاديمير قره مورزا وهو شخصية اخرى في الحزب والناشطة السياسية الاستونية مايليس ربس، اثناء وجودهم في ستراسبورغ.

وعلى حساب قديروف على موقع انستغرام، استخدم الرئيس الشيشاني بضع ثوان من تقرير الشبكة وأضاف اليه صورة عدسة بندقية مزودة بمنظار.
وكتب قديروف تحت الصورة "ذهب كاسيانوف الى ستراسبورغ للحصول على المال من اجل المعارضة الروسية"، مستعيدا عنوان تحقيق "لايف نيوز" التي تابع فريقها المعارضين متخفيا الى حد ما، في اثناء زيارتهم الفرنسية في 25 و26 كانون الثاني.

وفي تصريح لوكالة "أ ف ب"، قال قره مورزا "سواء كان كاسيانوف او انا، نعتبر شريط الفيديو هذا دعوة الى القتل"، مضيفاً "نعتبر انه نتيجة مناخ الافلات من العقاب السائد في روسيا منذ اغتيال بوريس نمتسوف" المعارض الروسي الذي قتل على مقربة من الكرملين في شباط 2015.

ورداً على سؤال صحافيين، أكّد المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف "عدم متابعة حساب قديروف على انستغرام" واعداً بـ"التحقق من الامر".
وكان المعارضان الروسيان يشاركان في الجلسة العامة للجمعية النيابية لمجلس اوروبا،التي خصصت للتحقيق في اغتيال نيمتسوف. وأعرب القضاء الروسي في هذا التحقيق عن شكوكه في مشاركة عناصر من الشيشان.

وهذا ليس أوّل تهديد يوجّهه قديروف الى معارضي الكرملين. ففي منتصف كانون الثاني، عرض ان يسجن في مستشفى للامراض العقلية، زعماء المعارضة الليبرالية ومسؤولو وسائل الاعلام المستقلة، واصفا اياهم بأنهم "خونة الوطن" و"اعداء الشعب".

وفيما يتزايد الجدل الناجم عن تصريحاته في روسيا، نظمت السلطات الشيشانية في 22 كانون الثاني في غروزني تظاهرة دعم شارك فيها نحو 100 الف شيشاني.

وقتل عدد كبير من الاشخاص الذين انتقدوا ميليشياته ثم حكمه المتشدد، في السنوات العشر الاخيرة، ولاسيما الصحافية آنا بوليتكوفسكايا التي اغتيلت في تشرين الاول 2006 وناتاليا استيميروفا مندوبة منظمة ميموريال غير الحكومية في غروزني التي قتلت في 2009.

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard