هذه المحطات التي مرّت فيها الجهود الدولية لحل النزاع السوري

29 كانون الثاني 2016 | 18:05

المصدر: أ ف ب"

  • المصدر: أ ف ب"

"رويترز"

يفترض ان تبدأ بعد ظهر اليوم مفاوضات سلام بين الحكومة السورية والمعارضة برعاية #الامم_المتحدة في جنيف في مبادرة جديدة لحل النزاع السوري المستمر منذ خمس سنوات. وقد سبقتها مبادرات اخرى عديدة لم تؤد الى نتيجة.

- 2 تشرين الثاني 2011: الجامعة العربية تعلن اتفاقا مع سوريا (وقف العنف، الافراج عن المعتقلين، سحب الجيش من المدن، وحرية حركة المراقبين العرب والصحافيين).
لكن لم يتم احترام اي من البنود، وفي الاسابيع التالية علقت الجامعة العربية عضوية سوريا فيها ثم فرضت عليها عقوبات غير مسبوقة.
كما فرضت الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي منذ نيسان عقوبات على الحكومة السورية، تم تشديدها لاحقا، واستهدفت تعاملات الحكومة التجارية والمالية وشخصيات في النظام.


- 22 كانون الثاني 2012: مبادرة جديدة لوزراء الخارجية العرب تنص على نقل سلطات الرئيس السوري بشار الاسد الى نائبه فاروق الشرع.
في 24 من الشهر نفسه، اغلق النظام الباب في وجه اي حل عربي، واكد تصميمه على قمع الاحتجاجات الشعبية ضده، في وقت كانت البلاد بدات تسلك طريق الحرب. واختفى فاروق الشرع من المشهد السياسي.

- 24 شباط 2012: اللقاء الاول لمجموعة "اصدقاء سوريا" التي قاطعتها موسكو وبكين، وضمن عدداً ضخماً من الدول. وتم تنظيم الكثير من الاجتماعات لممثلي الدول الداعمة للمعارضة السورية ومنها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، في دول عدة. وطالبت المعارضة في كل هذه الاجتماعات بدعمها بالسلاح، الامر الذي لم يحصل بشكل يمكنها من تحقيق ميزان عسكري على الارض للدفع في اتجاه حل سياسي.

- 12 نيسان 2012: سريان وقف لاطلاق النار بموجب خطة لمبعوث الامم المتحدة والجامعة العربية كوفي انان، لكنه لم يصمد اكثر من ساعات. وما لبث انان ان استقال من مهمته.

- 30 حزيران 2012: في جنيف اتفقت مجموعة عمل مؤلفة من الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا والمملكة المتحدة والمانيا وتركيا ودول عربية على مبادئ مرحلة انتقالية، لكن الاطراف المعنية بالنزاع السوريين وغير السوريين اختلفوا على تفسير هذه المبادىء التي لم تلحظ بوضوح مصير الرئيس بشار الاسد الذي تطالب المعارضة برحيله.
واعتبرت واشنطن ان الاتفاق يفسح المجال امام مرحلة "ما بعد الاسد"، في حين اكدت موسكو وبكين انه يعود الى السوريين تقرير مصيرهم.

- 14 ايلول/ 2013: أبرمت الولايات المتحدة وروسيا في جنيف اتفاقا حول اتلاف الترسانة السورية من الاسلحة الكيميائية. وجاء الاتفاق بعد هجوم بالاسلحة الكيميائية في ريف دمشق نسب الى النظام وتسبب بمقتل المئات. وتجنب النظام، بعد موافقته على الاتفاق، ضربة عسكرية اميركية على سوريا. وعلى الرغم من اعلان منظمة حظر الاسلحة الكيميائية تخلص دمشق من اسلحتها الكيميائية، الا انها اكدت استخدام غاز الكلور في النزاع بشكل "منهجي".

- 22 - 31 كانون الثاني 2014: عقدت مفاوضات في سويسرا بين المعارضة والنظام، بضغط من الولايات المتحدة الداعمة للمعارضة ومن روسيا الداعمة للنظام، وانتهت بدون نتيجة ملموسة.

وتلتها جولة ثانية انتهت في 15 شباط، واعلن وسيط الامم المتحدة الاخضر الابراهيمي الذي حل محل انان آنذاك وصول النقاش الى طريق مسدود.
في 13 ايار، استقال الابراهيمي بدوره بعد اكثر من 20 شهرا من الجهود العقيمة.

-17 آب 2015، مجلس الامن الدولي يدعم بالاجماع مبادرة للتوصل الى حل سياسي في سوريا.

-30 تشرين الاول 2015، بعد مرور شهر على بدء الحملة الجوية الروسية في سوريا الداعمة للنظام، اجتمعت 17 دولة كبرى في فيينا، بينها روسيا والولايات المتحدة والسعودية وايران وتركيا، لبحث الحل السياسي في سوريا بغياب ممثلين عن المعارضة او النظام. واتفق المجتمعون على السعي الى وضع اطر انتقال سياسي، فيما اختلفوا على مستقبل بشار الاسد.

وفي 14 تشرين الثاني، توصلت الدول الكبرى في فيينا الى خريطة طريق تنص على تشكيل حكومة انتقالية واجراء انتخابات وعقد مباحثات بين الحكومة والمعارضة بحلول بداية كانون الثاني، من دون الاتفاق على مصير الاسد.

وفي العاشر من كانون الاول، اجتمعت في الرياض للمرة الاولى منذ اندلاع النزاع في سوريا مكونات معارضة سياسية وعسكرية، شكلت هيئة من 33 عضوا للتفاوض مع النظام.

- 18 كانون الاول، مجلس الامن الدولي يتبنى بالاجماع وللمرة الاولى منذ بدء النزاع قرارا يحدد خارطة طريق تبدأ بمفاوضات بين النظام والمعارضة الشهر الحالي وينص على وقف لاطلاق النار وتشكيل حكومة انتقالية في غضون ستة اشهر وتنظيم انتخابات خلال 18 شهرا، من دون ان يشير الى مصير الرئيس السوري بشار الاسد.

- 20 كانون الثاني 2016، الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة عن اجتماع المعارضة في الرياض تعلن تعيين محمد علوش، عضو المكتب السياسي في فصيل "جيش الاسلام" كبيرا للمفاوضين، للمحادثات التي كان من المفترض عقدها في 25 من الشهر ذاته قبل ان تؤجل اربعة ايام نتيجة خلافات على اسماء ممثلي وفد المعارضة.

- 28 كانون الثاني: المعارضة السورية المجتمعة في الرياض ترفض المشاركة في مفاوضات جنيف قبل تطبيق مطالب انسانية في سوريا تتعلق بايصال مساعدات الى المناطق المحاصرة ووقف قصف المدنيين.

- 29 كانون الثاني: الامم المتحدة تعلن بدء المفاوضات بعد ظهر اليوم في غياب المعارضة.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard