الولايات المتحدة الاميركية تعاين سد الموصل وسط مخاوف من انهياره

28 كانون الثاني 2016 | 17:14

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

"أ ف ب"

افاد مسؤولون اميركيون في العراق اليوم انهم يقومون بمعاينة سد #الموصل، أكبر سدود العراق في شمال البلاد، لتحديد حالته وسط مخاوف من انهياره والتسبب بكارثة في مدينة الموصل.

سيطر تنظيم الدولة الاسلامية بعد هجوم شرس في حزيران 2014 على مساحات كبيرة من محافظة نينيوى ومركزها مدينة الموصل في شمال العراق ووصل الى سد الموصل الواقع على بعد نحو 40 كيلومترا شمال شرق الموصل.

وظل سد الموصل تحت سيطرة التنظيم المتطرف لحوالي اسبوع قبل استعادته. ولكن اعمال الصيانة ظلت متوقفة ما زاد الخشية من انهيار السد الضعيف اصلا. وتبحث حكومة بغداد عن شركة لتنفيذ اعمال الصيانة.

وقال الجنرال شون ماكفرلاند قائد العمليات الدولية ضد التنظيم المتطرف خلال لقاء مع صحافيين الخميس في بغداد، "نعمل الان على تحديد احتمالات انهيار السد"، مضيفاً "وضعنا اجهزة قياس على السد في كانون الاول، لنحاول التعرف الى اي مدى تحرك السد أو تآكل مع الوقت".

وتابع "مازلنا نتابع تقييم البيانات" ولكن في حال انهيار السد، "فان ذلك سيحدث بسرعة، وهو امر سيء، لذلك نحن نحاول تقييم الوضع".

ويشارك الاميركيون الحكومة العراقية المعلومات التي جمعوها ويعملون على وضع خطة لافراغ السد.

وقال ماكفرلاند "لو كان هذا السد في الولايات المتحدة لقمنا بافراغ البحيرة التي وراءه، واوقفنا استغلاله".

استعادت القوات الكردية السد الاستراتيجي بمساندة الطيران الاميركي من التنظيم الجهادي في آب 2014. وسد الموصل وعمقه 20 مترا هو اكبر سدود العراق ويؤمن الطاقة والمياه لاكثر من مليون شخص في شمال البلاد.

وذكر الكولونيل ستيف وران المتحدث باسم قوات التحالف الدولي بقيادة واشنطن، ان كوادر هندسية عسكرية قامت بتثبيت اجهزة الاستشعار.
وقال ان "الجهاديين سيطروا لحوالى اسبوع على السد وقاموا خلاله بامرين، الاول، سرقة كل المعدات (...) والثاني، طردوا جميع العاملين".

واضاف "لدى استعادة السيطرة، لم يكن هناك اي من المعدات و لم يعد اي من العمال. لذلك، ازدادت معدلات التآكل بسبب عدم وجود صيانة دورية، لعمليات الحشو الدورية". ويعاني سد الموصل الذي شيد في عهد الرئيس العراقي السابق صدام حسين من مشكلة بنيوية دفعت المهندسين في الجيش الاميركي الى وصفه بانه "اخطر سد في العالم" في تقرير نشر في 2007.

وحذّر مسؤولون اميركيون كبار من خطر حدوث كارثة كبرى في حال انهيار السد الذي قد يسبّب موجة ارتفاعها 20 مترا قد تغمر الموصل.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard