دي ميستورا أرسل الدعوات الى السوريين المشاركين في محادثات جنيف

26 كانون الثاني 2016 | 16:20

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

(رويترز).

أرسل موفد #الامم_المتحدة الخاص الى سوريا ستافان دي ميستورا اليوم الدعوات الى الشخصيات السورية التي ستشارك في مباحثات جنيف المقررة الجمعة، وفق ما افاد بيان صادر عن مكتبه الاعلامي.

وجاء في البيان "ارسل مبعوث الأمم المتحدة الخاص الى سوريا السيد ستافان دي ميستورا اليوم 26 (كانون الثاني) يناير 2016 الدعوات للمشاركين السوريين، وفقا للمعايير المحددة في قرار مجلس الأمن رقم 2254 (2015)". ولم يحدد البيان الشخصيات التي تمت توجيه الدعوات اليها.

واعلن دي ميستورا في مؤتمر صحافي الاثنين ان جولة المحادثات ستنطلق الجمعة بعدما كان مقررا ان تبدا الاثنين، وذلك بسبب "تعثر" ناجم عن تشكيل وفد المعارضة السورية.

وتعقد الهيئة العليا للمفاوضات اجتماعا في الرياض اليوم لحسم موقفها النهائي من المشاركة في محادثات جنيف، على وقع ضغوط أميركية لحثها على المشاركة وتوسيع تمثيل المعارضة عبر القبول بقوى اخرى ابرزها حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي.

ويتعرّض دي ميستورا بدوره منذ أسابيع لضغوط من وزيري خارجية الولايات المتحدة جون كيري وروسيا سيرغي لافروف لاطلاق المحادثات في اسرع وقت ممكن.

وأوضح دي ميستورا الاثنين انه لن يتم تنظيم حفل افتتاحي موضحا ان المشاركين في المحادثات سيبحثون كاولوية "وقف اطلاق النار وتأمين المساعدة الانسانية". وقال "كل يوم يمر يعتبر هدراً" ما لم يتم التوصّل الى وقف لاطلاق النار وارسال المساعدات الانسانية، مضيفاً "هذه المحادثات ليست جنيف 3" معبراً عن امله في ان تحقق نجاحا.

وتلك المبادرة هي الاخيرة ضمن مبادرات عدة لحل النزاع السوري الذي اسفر خلال حوالى خمس سنوات عن مقتل اكثر من 260 الف شخص.
وعقدت الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن والمانيا والامم المتحدة والجامعة العربية اجتماعا في حزيران 2012 تم التوصّل خلاله الى ما عرف لاحقا ببيان جنيف-1. وينص على تشكيل حكومة تجمع الحكومة والمعارضة بصلاحيات كاملة تشرف على المرحلة الانتقالية.

هيثم مناع وقدري جميل

وفي وقت لاحق اليوم، أعلن هيثم مناع وقدري جميل المعارضان السوريان من خارج الوفد الذي شكلته الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة عن اجتماع الرياض، تلقيهما دعوات من الامم المتحدة اضافة الى معارضين اخرين، للمشاركة في محادثات جنيف بصفة "مفاوضين"، في وقت لم تحدد الهيئة موقفها النهائي بعد من هذه المفاوضات.

وقال هيثم مناع، الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديموقراطية وهو تحالف عربي كردي معارض ينشط في شمال سوريا خاصة: "تلقيّت دعوة للمشاركة في المحادثات بصفة مفاوض"، مضيفاً "تمت ايضا دعوة ثلاث شخصيات من تيار قمح" الذي يرأسه.

من جهته، أكّد قدري جميل، رئيس "الجبهة الشعبية للتحرير والتغيير" المقيم في موسكو لفرانس برس بدوره تلقيه دعوة مضيفاً "انا في طريقي الى جنيف بعدما تلقيت دعوة للمشاركة في المفاوضات".

واعترضت موسكو في وقت سابق على اقتصار تمثيل المعارضة على الوفد الذي شكّلته الهيئة العليا للمفاوضات مطالبة بتوسيع التمثيل ليشمل قوى وشخصيات معارضة اخرى، وعلى رأسها "حزب الاتحاد الديموقراطي" الكردي الذي لم يعلن حتى الان تلقيه دعوة.

في غضون ذلك، تعقد الهيئة العليا للمفاوضات اجتماعاً في الرياض لحسم موقفها النهائي من المشاركة في المحادثات، على وقع ضغوط اميركية لحثها على المشاركة وتوسيع تمثيل المعارضة عبر القبول بقوى اخرى ابرزها حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي.

واكد فؤاد عليكو، العضو في الوفد المفاوض الذي شكلته الهيئة ان "الهيئة تلقت دعوة للمشاركة في جنيف".
واعلن دي ميستورا في مؤتمر صحافي الاثنين ان جولة المحادثات ستنطلق الجمعة بعدما كان مقررا ان تبدا الاثنين، وذلك بسبب "تعثر" ناجم عن تشكيل وفد المعارضة السورية.

وتبنى مجلس الامن بالاجماع في 19 كانون الاول وللمرة الاولى منذ بدء النزاع السوري قرارا يحدد خارطة طريق تبدأ بمفاوضات بين النظام والمعارضة الشهر الحالي. وينص القرار على وقف لاطلاق النار وتشكيل حكومة انتقالية في غضون ستة اشهر وتنظيم انتخابات خلال 18 شهرا، من دون ان يذكر مصير الرئيس السوري بشار الاسد.

وعقدت الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن والمانيا والامم المتحدة والجامعة العربية اجتماعا في حزيران 2012 تم التوصل خلاله الى ما عرف لاحقا ببيان جنيف-1. وينص على تشكيل حكومة تجمع الحكومة والمعارضة بصلاحيات كاملة تشرف على المرحلة الانتقالية.

واصطدمت العملية السياسية بالاختلاف على تفسير بيان جنيف وتحديدا ما يتعلق بمصير الاسد. وظهر ذلك واضحا في مفاوضات جنيف-2 العام 2014 اذاعتبرت المعارضة خلالها ان الصلاحيات الكاملة تعني تجريد الرئيس من صلاحياته وبالتالي استبعاده، بينما يتمسك النظام بان مصير الرئيس يقرره الشعب السوري من خلال صناديق الاقتراع.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard