تفجيران استهدفا حاجزاً للجيش السوري في حمص... و"داعش" يتبنّى

26 كانون الثاني 2016 | 11:13

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

قتل 22 شخصا واصيب اكثر من مئة اخرين بجروح الثلثاء جراء تفجيرين انتحاريين استهدفا نقطة تفتيش للجيش السوري في مدينة #حمص في وسط البلاد، وفق حصيلة جديدة اوردها التلفزيون السوري الرسمي.

واشار التلفزيون في شريط عاجل الى "ارتفاع حصيلة التفجيرين الارهابيين اللذين استهدفا حي الزهراء في حمص الى 22 شهيدا واكثر من مئة جريح، اربعة منهم في حال خطرة".

وكان محافظ حمص طلال البرازي افاد بمقتل 17 شخصا في حصيلة اولية، بينهم "ضابطان ومجندان".

وبحسب المحافظ، فإنّ "حاجزا للجيش في شارع الستين في مدينة حمص اوقف سيارة تنتحل صفة امنية بهدف التفتيش، وبعد ترجل شخص منها اقدم من كان بداخلها على تفجير نفسه داخل السيارة". واضاف: "بعد تجمع الناس اقدم الرجل الثاني على تفجير نفسه ايضا".

واوضح مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن ان الانتحاري الثاني الذي فجر نفسه بعد تجمع المارة كان يرتدي لباسا عسكريا، لافتا الى ان بين القتلى 13 عنصرا على الاقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

ودان مجلس الوزراء السوري "التفجيرين الارهابيين" محملا "الدول الداعمة الممولة للارهابيين مسؤولية سفك دماء الابرياء من أبناء الشعب السوري".
ويأتي هذا التفجير بعد اقل من شهر على تفجيرات متزامنة هزت حي الزهراء ذا الغالبية العلوية واسفرت عن مقتل 14 شخصا و132 جريحا.

ولاحقاً، أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن هجوم انتحاري أسفر عن سقوط قتلى بمدينة حمص الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية اليوم.
وأضاف التنظيم في بيان على الإنترنت أن أحد مقاتليه قاد سيارة ملغومة مستهدفا نقطة تفتيش أمنية في حي الزهراء وفجر نفسه فقتل "30 مرتدا".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard