Star academy اقتربت لحظة الحسم

25 كانون الثاني 2016 | 16:40

المصدر: "دليل النهار"

  • نداء عودة
  • المصدر: "دليل النهار"

شهد الأسبوع الخامس عشر من Star accademy خروج المتبارية المغربية حنان الخضر في سهرة نصف النهائيات التي مهّدت للمنافسة الختامية للبرنامج هذا الأسبوع على شاشتي LBCI اللبنانية وcbc المصرية. وبذلك يكون البرنامج قد استقرّ على أربعة أسماء مؤهلة لجائزة هذا الموسم.

ولم يكن غريباً أن يحوز التونسي نسيم رايسي نسبة تصويت أعلى من المتبارية الخارجة حنان الخضر، رغم أنها تطورت في أدائها بشكل ملحوظ منذ بدايات البرنامج. فحنان التي كان أداوها ضعيفاً عادت لتظهر في السهرات الغنائية وهي تجتهد في إبراز أدائها وصوتها الأنثوي المهذب بشكل تدريجي جعلها تصل إلى مراحل متقدمة من البرنامج، كان آخرها إحدى الأغنيات المغربية الإيقاعية وكذلك الأغنية الرومانسية المصرية لنانسي عجرم "في حاجات تتحسّ". ومع كل هذا التطور لم تستطيع الخضر منافسة الأصوات المتأهلة للحلقة النهائية مثل نسيم رايسي الذي أدى طوال البرنامج أنماطا طربية وأخرى حديثة فحافظ على أدائه السليم وتوازن صوته مع النغم، بما يدلّ على استناده إلى أرضية غنائية متمكنة تجلت أخيراً في غنائه "أحبيني بلا عقد" لكاظم الساهر و"جنّ الهوى" لوائل كفوري. بذلك ينضم رايسي الى الأصوات التي ستطلّ في السهرة الختامية مع المصريين هايدي موسى ومحمد عباس وكذلك اللبناني مروان يوسف، علماً أن يوسف هو من الأصوات التي تشكل حالة خاصة إذ يتأرجح في إطلالاته بين النضج والإحساس الفطري المتفوّق على حرفة الغناء، فيؤدي بشكل سليم عدداً متنوعاً من الأنماط الغنائية فيبدو صوتاً جبلياً قديراً. لكنه من ناحية أخرى صوت كثير الإحساس والزخارف في الغناء الحديث حيث يتفوق إحساسه على الأسلوب الغنائي ونغمه كما حدث في غنائه لعبد الحليم حافظ "إبتدا المشوار" وفي "أنا صار لازم ودعكم" لفيروز. غير أن هذا الكلام لا يقلّل من شأن المتباري الذي ظهر طوال البرنامج كصوت لبناني واعد رغم حاجته الى جهد مضاف من حيث تقنيات الغناء الحديث ليكون واحداً من الأصوات الحاضرة على ساحة الغناء اللبناني.

ويبدو أن احتدام المنافسة الأخيرة سينصبّ بصورة أكبر على التونسي نسيم رايسي والمصرية هايدي موسى التي شهد أداؤها تماسكاً جميلاً طوال الأسابيع التي أطلت فيها. فهايدي صوت طربي مليء بالمساحات الجميلة التي يمكنها أن تؤدي أنماطا طربية وأخرى رومانسية أو رائجة من دون أن يلاحظ المستمع أيّ اختلال في توازن أدائها. والجميل أنها أدت بهذه المواصفات أخيراً إحدى الأغنيات الإيقاعية بمرافقة ضيفة السهرة الفنانة هيفاء وهبي، كما أدت الأغنية الطربية الشعبية "يللي تاعبنا سنين بهواه" لجورج وسوف.

أما المصري محمد عباس فقد لا يخرج من دائرة الإحتمال بالفوز النهائي إذا استثنينا المفاجآت التي يمكن توقعها في أية منافسة. فعباس ليس أقلّ إمكانا وتأثيراً على أذن المستمع كصوت متماسك، جميل الأداء، رغم أنه لم يستطع أن يسجل فارقاً في أداء الأعمال الطربية الكلاسيكية شأن نسيم رايسي وإيهاب أمير الخارج من المنافسة. لكن عباس برز أكثر في شخصية صوته عند أداء أنماط أكثر حداثة، وكان أخيراً ممتازاً في أداء إحدى أغنيات تامر حسني وكذلك أغنية "أتحدى العالم" لصابر الرباعي.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard