انتخاب الرئيس الاميركي عملية طويلة ومعقّدة

22 كانون الثاني 2016 | 18:18

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

الصورة عن "رويترز"

انتخاب الرئيس الاميركي عملية طويلة تمتد على تسعة اشهر، وستجري في الثامن تشرين الثاني 2016. وفي ما يأتي ابرز محطاتها:

بدأت الحملة الانتخابية منذ اشهر، وتجري الانتخابات التمهيدية بين 1 شباط ومطلع حزيران 2016 بمواعيد مختلفة في كل من الولايات الخمسين والاراضي الاميركية (بورتوريكو ...). في كل انتخابات تمهيدية، يحصل المرشحون على عدد معين من المندوبين، وفي معظم الاحيان، يحتسب العدد نسبيا حسب نتيجتهم في الانتخابات (البعض يعطي كل اصوات المندوبين للفائز- وهذا الخيار من اختصاص الاحزاب حصرا).

وفي بعض الولايات، يمكن فقط للناخبين المسجلين كديموقراطيين او جمهوريين على اللوائح الانتخابية التصويت في الانتخابات التمهيدية لحزبهم. وفي ولايات اخرى، تكون الانتخابات التمهيدية مفتوحة امام كل الناخبين، لكن لا يمكن للناخب التصويت سوى مرة واحدة.

وفي بعض المناطق مثلما يحدث في ولاية ايوا، تقوم الاحزاب وليس السلطات بتنظيم الانتخابات التمهيدية وتحدد موعدها. وينظم حينئذ "مجلس انتخابي" حيث يشارك الناخبون في تجمع لاعضاء الحزب مساء تطرح خلاله مواضيع عدة بينها التصويت لاختيار المرشّح.

ومع تتالي الانتخابات التمهيدية، يراكم المرشحون اعداد المندوبين. والمرشح الذي ينال الغالبية المطلقة من اصوات مندوبي حزبه يضمن تنصيبه مرشحا لخوض الانتخابات الرئاسية. في العام 2012، استغرق الامر حتى نيسان لكي يبرز ميت رومني ويتقدم المرشحين الجمهوريين.

في تموز 2016، يجتمع الجمهوريون في كليفلاند (اوهايو) والديموقراطيون في فيلادلفيا (بنسلفانيا). وقبل ذلك يكون الفائزان بالانتخابات التمهيدية اختارا مرشحيهما لمنصب نائب الرئيس.

ويعقد كل حزب مؤتمراً من الاثنين وحتى الخميس بفارق أسبوع. ويختار المندوبون المرشح في اليوم الاخير.ويعطي هذان المؤتمران اشارة الانطلاق "للانتخابات العامة".

منذ العام 1976، يتواجه المرشحان الديموقراطي والجمهوري في مناظرات منتظمة في ايلول وتشرين الاول. ونسبة المشاهدين مرتفعة جداً، وقد تابع المناظرات اكثر من 60 مليون مشاهد في العام 2012.

وسابقاً، كانت المناظرات نادرة باستثناء العام 1960 حين خاض جون كينيدي مناظرة مع ريتشارد نيكسون.

يتم انتخاب الرئيس الاميركي بالاقتراع العام غير المباشر بدورة واحدة. ويحدد موعد الانتخابات يوم الثلاثاء الذي يلي اول اثنين في تشرين الثاني، اي للانتخابات المقبلة الثامن من تشرين الثاني 2016.

ويختار الاميركيون مجموعة من كبار الناخبين يشكلون هيئة ناخبة من 583 عضوا تنتخب بدورها الرئيس ونائب الرئيس في كانون الاول.

وفي كل ولاية، هناك عدد من كبار الناخبين يوازي عدد المقاعد المخصص لها في مجلسي الشيوخ والنواب (اثنان ثابتان لكل ولاية في مجلس الشيوخ، وواحد على الاقل في مجلس النواب بحسب عدد السكان). فلدى كاليفورنيا مثلا 55 ناخبا كبيرا ولدى وايومينغ ثلاثة فقط.

والمرشّح الذي يحصل على اصوات 270 من كبار الناخبين يفوز في الانتخابات. ويمكن استخلاص النتيجة اعتبارا من ليلة انتهاء الانتخابات.

وبالتالي، فإنّ المرشّحين إجمالاً يتركان جانباً ولايات مثل كاليفورنيا او تكساس التي تعد غالبية كبرى ديموقراطية او جمهورية ويركزان جهودهما على تلك التي يمكن ان تزيد فرص الفوز وهي 12 ولاية تقريبا يعتبر تصويتها حاسما (فلوريدا، اوهايو، بنسلفانيا ...).

وبموجب هذا النظام، يمكن للرئيس ان يفوز من دون الحصول على الغالبية المطلقة من اصوات الشعب، كما حصل في العام 2000 عندما فاز جورج بوش ضد أل غور.

وسيتولى الرئيس الجديد مهامه في 20 كانون الثاني 2017، خلفا لباراك اوباما في حفل ينظم في الهواء الطلق في واشنطن.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard