Star academy نهايات مرتقبة حافلة بالمفاجآت

22 كانون الثاني 2016 | 11:35

المصدر: "دليل النهار"

  • نداء عودة
  • المصدر: "دليل النهار"

صنع المتباري اللبناني رفاييل جبور من خسارته في هذا الموسم من برنامج ستار أكاديمي ربحاً، حيث حمل على الأكتاف بما يشبه التظاهرة خارج المسرح، ذلك بعد ذهاب أصوات الجمهور إلى التونسي نسيم رايسي وهو الصوت الكبير والجميل المتأثر بجيل قدامى المطربين العرب. لكن كان غريباً من البرنامج المفاضلة بين المتباريين اللذين يشكّل كل منهما حالة متميزة على حدة، من هنا يبدأ التقدم نحو ختام البرنامج الذي عرض طوال أسابيع على شاشتي LBCI اللبنانية وcbc المصرية.
وكان غير متوقعاً ترشيح جبور لمغادرة البرنامج وهو الذي حافظ على مستوى خاص من الأداء، فبكاريزماه العالية استطاع أن يطغى بشخصيته الغنائية على أعمال متنوعة شعبية وبدوية ولبنانية ومصرية، وظهر ذلك أيضاً في أدائه الأخير لأغنية صباح "تعلى وتتعمر يا دار".
وفي مكان مختلف أدى نسيم رايسي أنماطا طربية وحديثة فأعطاها ثقل أدائه الطربي وصوته الرومانسي، لكن أيا من هذا لم نلحظه في أدائه الأخير لإحدى الأغنيات ذات اللون الخليجي لحسين الجسمي، فلم يسقط شخصية صوته على الأغنية بخلاف إطلالات غنائية سابقة له.
وما لم يكن مفاجئاً هو عودة المصرية هايدي موسى إلى صدارة الأصوات المتبارية في غنائها "العالم إلنا" لماجدة الرومي. فهايدي الصوت الطربي الكبير المساحة والحلاوة استطاعت أن تصنع في أدائها نسيجاً جميلاً بين أصوات الرأس الغربية وبين صوتها الطربي القماشة مما جعل أذن المستمع تستمتع بنكهة أدائية خاصّة لأغنيات ماجدة الرومي التي فيها ارتحال غنائي جميل بين علوّ الطبقات وانخفاضها. وعادت هايدي لتمتع الآذان في ديو "المحكمة" لكاظم الساهر حيث شاركها في الغناء المصري محمد عباس الذي جاء أداؤه متقناً وسلساً كما كان استخدامه لمخارج حروفه في هذه القصيدة بالفصحى لافتاً وكثير الجمال. فعباس هو من الأصوات التي تتألق في أنماط طربية حديثة ورومانسية وشعبية من هنا كان يحسن خياراته الغنائية في الأسابيع الأخيرة للبرنامج، وهو أمر انطبق على أدائه في هذه السهرة أغنية راغب علامة الشعبية المصرية "طب ليه".
أما اللبناني مروان يوسف فقد نجح طوال البرنامج بأداء أغنيات لبنانية ومصرية فيها كثير من الإحساس. ورغم قدرته على تطويع صوته الجبلي اللبناني في أنماط طربية ورومانسية إلاّ أن نبرته الجبلية تبدو ملاذه في العدد المتنوع مما غناه في سهرات سابقة، لذلك أطلق عنان النبض الجبلي في صوته عبر أدائه أغنية عاصي الحلاني "خيل العرب". فصوته يجمع غالباً بين أصالة الغناء اللبناني وبين التهذيب والإحساس الحاضر على الشكل العام لأدائه، وهو أمر يدعو للتوقع أن يحضر على الساحة الغنائية كصوت لبناني واعد وإن كان غير متوقع أن يصل الى منافسة ختامية مع بقية الأصوات.
لكن ما كان مفاجئاً في هذه السهرة هو ظهور صوت المغربية حنان الخضر في أفضل أداء لها بعد أن تطور أداؤها تدريجاً في السهرات الأخيرة، إذ بدا صوتها معبّراً عن جمال في خامته بعدما بدأت تحسن إطلاقه بركوز، كما ظهر ذلك في أدائها مع ضيفة السهرة كارول سماحة أغنيتي: "سهرانين" و"وحشاني بلادي".
كارول سماحة أطربتنا بصوتها الجذاب بعدما غابت فترة عن الظهور التلفزيوني. وتبقى في ستار أكاديمي متعة سمعية في متابعة الأصوات ومتعة بصرية مبهرة في اللوحات الإستعراضية الراقصة المرافقة للأغنيات.

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard