ظريف: المواجهة مع السعودية ليست في مصلحة أحد والحل العسكري غير ممكن في سوريا

20 كانون الثاني 2016 | 15:37

المصدر: "أ ف ب " ، "رويترز"

  • المصدر: "أ ف ب " ، "رويترز"

الصورة عن "رويترز"

أعلن وزير الخارجية الايراني محمد جواد #ظريف، اليوم خلال منتدى "دافوس" الاقتصادي، ان على #السعودية ان تفهم ان المواجهة بين ايران والمملكة ليست في مصلحة احد، وذلك على خلفية قطع العلاقات الديبلوماسية بين البلدين. ونفى أي اجتماع سري مع الرياض. واستغرب ظريف "اعتراضات" أميركا على برنامج إيران الصاروخي. من جهة أخرى، اعتبر ان تحديد من سيشارك في المحادثات بين المعارضة السورية والنظام أمر يعود لمبعوث الأمم المتحدة. 

 

لا اجتماع سرياً مع الرياض

وقال ظريف: "أعتقد ان على جيراننا السعوديين ان يفهموا ان المواجهة ليست في مصلحة أحد". ورداً على سؤال عن مطالب غربية بضرورة رحيل #الأسد عن السلطة في إطار أي تسوية في #سوريا، قال الوزير الإيراني إنه من غير المنطقي وضع شروط مسبقة قبل حتى أن تبدأ المحادثات، مضيفاً "لا يمكننا تحديد نتيجة هذه العملية السياسية قبل أن تبدأ. لا يدخل المرء قاعة التفاوض والنتيجة محسومة بالفعل".

أما إذا كان يخطّط لمقابلة أي شخصيات سعودية على هامش المنتدى السنوي لمحاولة تحسين العلاقات بعدما قطعت الرياض العلاقات الديبلوماسية مع طهران هذا الشهر، فقال ظريف "لن يعقد اجتماع سري هنا".

وقال إن "طهران لم تقطع العلاقات ولم ترد على ما وصفها بالاستفزازات السعودية بما في ذلك انفاق ملايين الدولارات على حشد الكونغرس الأميركي ضد الاتفاق الذي أبرم في تموز الماضي بين القوى العالمية وطهران في شأن برنامج إيران النووي".

النووي

من جهة أخرى، قال ظريف ان الاعتراضات الاميركية على برنامج ايران الصاروخي وفرضها عقوبات جديدة على طهران بسبب هذا البرنامج، "غريبة".
وأضاف: "اعتقد انه من الغريب ان تعرب الولايات المتحدة عن قلقها في شأن برنامج الصواريخ الايراني لان هذا البرنامج دفاعي ولا ينتهك اية قوانين دولية حالية".

 

سوريا

وأعلن وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف، انه لا يوجد حل عسكري للحرب المدمّرة في سوريا، داعياً الى حل سياسي.

وفيما يتعلّق بمحادثات المعارضة السورية لمباحثات محتملة مع النظام السوري، قال ظريف ان "هذه المحادثات هي محل نزاع ديبلوماسي شديد، ينبغي ألاّ يضم أعضاء ثلاث جماعات معترف بها دوليا باعتبارها "جماعات إرهابية"، مشيراً إلى إن تلك الجماعات هي "داعش" و"القاعدة" و"جبهة النصرة". وقال ان عشرة "أعضاء مسجّلين" بـ"القاعدة" حضروا اجتماعاً للمعارضة في الرياض، والذي عقد لتشكيل وفد المعارضة لمحادثات جنيف.

لكن ظريف قال إن تحديد من يشاركون في المحادثات أمر لا يخص إيران. وقال: "تحديد من سيشارك أمر يعود لمبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا ستافان دي ميستورا أنا واثق من أنه سيطبق هذه المعايير". 

يُذكر ان "داعش" أو "جبهة النصرة"، جناح "القاعدة" في سوريا، لم يكونا ممثّلتين في اجتماع الرياض الشهر الماضي الذي اتفق خلاله المشاركون على العمل من أجل الدخول في محادثات سلام مع الرئيس بشار الأسد. وشارك ممثلون عن فصائل إسلامية أخرى منها جماعة "أحرار الشام".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard