فابيوس يدعو الى "اليقظة" لضمان التزام ايران بنود الاتفاق النووي

18 كانون الثاني 2016 | 15:28

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

الصورة عن "رويترز"

رحّب وزير الخارجية الفرنسي لوران #فابيوس برفع العقوبات عن #ايران بموجب الاتفاق النووي، مؤكداً وجوب "اليقظة" لضمان وفاء طهران بالتزاماتها، وذلك خلال تصريحات ادلى بها الاثنين في الامارات.

واستبعد فابيوس عشية زيارته السعودية الثلثاء، وقبل ايام من زيارة مقررة للرئيس الايراني حسن #روحاني الى فرنسا، قيام بلاده بأي وساطة بين البلدين بعد قطع العلاقات الدبلوماسية بينهما مطلع كانون الثاني.

وقال فابيوس ان رفع العقوبات بموجب الاتفاق "امر جيد (...) لكن علينا ان نكون صارمين بشدة على مراقبة وضعه موضع التنفيذ"، وذلك على هامش مشاركته في "القمة العالمية لطاقة المستقبل" في ابو ظبي.

وأضاف: "سنكون يقظين للغاية" لضمان وفاء ايران بالتزاماتها بموجب الاتفاق النهائي الذي تم التوصّل اليه في 14 تموز 2015.
واعلنت الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي السبت رفع العقوبات الاقتصادية بعيد تأكيد الوكالة الدولية للطاقة الذرية التزام ايران تنفيذ بنود الاتفاق الذي يهدف الى ضمان سلمية برنامجها النووي. وستتولى الوكالة في المراحل المقبلة التحقق من مواصلة ايران هذا الالتزام.
والاتفاق هو نتيجة أشهر من المفاوضات الشاقة بين ايران والدول الست الكبرى.

وأمل الوزير الفرنسي في ان تكون للظروف التي ادت للتوصل الى هذا الاتفاق "انعكاسات ايجابية على الموقف العام لايران في المنطقة"، موضحا ان المفاوضات بين طرفي النزاع السوري المؤمل عقدها نهاية كانون الثاني الجاري تشكل "مناسبة اولى" لاختبار نيات طهران.
وشدد فابيوس على وجوب طرح "كل المواضيع" في المفاوضات، ومنها شكل الحكم وانهاء الحصار والقصف العشوائي على مدن سورية عدة.

ويشكّل مصير الرئيس السوري بشار #الاسد نقطة تجاذب رئيسية بين الاطراف المعنيين بالنزاع، وبينهم موسكو وطهران الداعمتين للنظام، والدول الداعمة للمعارضة كالولايات المتحدة وفرنسا والسعودية.

وأكّد فابيوس ان زيارته للرياض الثلثاء، والمقرّر ان يتخللها لقاء مع الملك سلمان بن عبد العزيز، ستخصص "لبحث الاوضاع" في المنطقة والعالم، والتحضير لاجتماع تعاون اقتصادي بين البلدين في آذار.

ورداً على سؤال عن امكان تدخل فرنسا في الازمة بين الخصمين الاقليميين اللدودين السعودية وايران، أجاب فابيوس "وساطة (بين البلدين) ليست المفردة الدقيقة. لكننا نتحدث مع كل منهما".

وأضاف: "لدى فرنسا مواقف معروفة. لديها صداقات معروفة. وفي الوقت نفسه، هي دولة مستقلة تبحث عن السلام والامن، ليست لديها اجندة خفية، وتتحدث مع الجميع".
وأعلنت السعودية في الثالث من كانون الثاني قطع العلاقات الديبلوماسية مع ايران، غداة هجوم على سفارتها في طهران وقنصليتها في مشهد، من محتجين على اعدامها الشيخ السعودي الشيعي نمر النمر.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard