البابا في كنيس روما: لا لاي شكل من اشكال معاداة السامية

17 كانون الثاني 2016 | 17:59

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

(أ ف ب).

دعا البابا فرنسيس، في اول زيارة له لكنيس روما، الاديان السموية الثلاثة، المسيحية والاسلام واليهودية، الى التأكيد ان العنف "يتناقض" معها. وقال ان "عنف الانسان ضد اخيه الانسان يتناقض مع اي ديانة جديرة بهذا الاسم، خصوصا الاديان السموية الثلاثة"، مشددا على "الصلة المتينة التي تربط بين المسيحيين واليهود".

ورأى ان على المسيحية واليهودية "ان تقدما الى البشرية كلها رسالة الكتاب المقدس حول الخلق"، في دعوة جديدة الى حماية البيئة. وندد بقوة بمعاداة السامية، مؤكدا ان العلاقات باليهود "عزيزة عليه"، و"الرابط فريد وخاص" بين الديانتين (المسيحية واليهودية)، "استنادا الى الجذور اليهودية للدين المسيحي".

وزيارته للكنيس هي الاولى منذ انتخابه بابا العام 2013. ومما قاله: "لا لاي شكل من اشكال معاداة السامية. يجب ادانة اي اهانة او تمييز او اضطهاد ينجم عنها. اصبحنا اصدقاء واشقاء بعدما كنا اعداء وغرباء". ودعا الى "اقصى درجات اليقظة"، للدفاع عن كرامة الانسان.

وتوجه الى اليهود كـ"اخوة كبار"، مؤكدا انه "قريب من اي ناج من المحرقة لا يزال حيا"، وموجودا في الكنيس. وقال: "تعرض 6 ملايين شخص لانهم كانوا يهودا فقط، لافظع الاعمال الوحشية التي ارتكبت باسم ايدولوجية كانت تريد استبدال الله بالانسان". وعلى وقع التصفيق، اختتم خطابه بعبارة: "السلام عليكم".

وكان #البابا_فرنسيس وصل بعد الظهر الى الكنيس، حيث انتظره افراد من الجالية اليهودية في الشارع، ورحبوا به والتصفيق، وسط تدابير امنية مشددة. ووضع باقة زهور امام لوحة تؤرخ لهجوم شنه فلسطينيون العام 1983، واسفر عن مقتل الطفل ستيفانو غاي تاشي الذي كان في الثانية، وعن اصابة 37 آخرين من يهود روما.

وعند مدخل الكنيس، استقبله حاخام روما ريكاردو دي سيغني. ثم دخل الكنيس، حيث كان ينتظره نحو 1500 شخص.

يشار الى انها المرة الثالثة التي يزور فيها بابا كنيس روما، بعد يوحنا بولس الثاني العام 1986، وبينيديكتوس السادس عشر العام 2010.

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard