في حلبا... اعتصام بدعوة من خالد ضاهر استنكاراً لإطلاق سماحة

17 كانون الثاني 2016 | 14:47

بدعوة من النائب #خالد_ضاهر اقيم اعتصام في الساحة الرئيسية لبلدة حلبا رفضاً واستنكاراً لقرار المحكمة العسكرية بالافراج عن #ميشال_سماحة، شارك فيه حشد من الفاعليات السياسية والدينية والاجتماعية. والقى الشيخ عمر حيدر كلمة قال فيها: "نحن لن نلوم محكمة تطبق قوانيين ومواد وبنود شرعت له، نحن نلوم من شرع لهذه المحكمة ان تحاكم مدنييها، عار كل العار على دولة تدعي الديمقراطية ولم تمتثل بدول حصرت المحاكم العسكرية للعسكريين والمشاكل العسكرية فقط، المحكمة العسكرية هي جاءت لتحاكم كل ظابط أو عنصر عسكري أهمل أو فرط بمسؤوليته العسكرية، المحكمة العسكرية وضعت لتحاكم قتلة الشيخ أحمد عبد الواحد. اليس فعلاً اجرامياً وارهابياًما قام به المجرم سماحة الذي اعترف واقر بفعلته لتفجير سياسيين ورجال دين مسلمين ومسيحيين. وعليه، فإن اطلاقه امر مدان ومستغرب ويجب العودة عنه واعادة محاكمته كمجرم وارهابي".

ثم القى الشيخ وليد اسماعيل كلمة المفتي زيد زكريا قال فيها: "نجتمع اليوم لنرفض الظلم ومن اجل ان ينال الظالم عقوبته حفاظاً على السلم الاهلي والعقد الاجتماعي اللبناني ومن اجل تحقيق العداله بين اللبنانيين فقد شكل خروج ميشال سماحه من السجن صدمة قوية للعدالة الانسانية وتهيئة للاجواء التخريبية وذريعة عادلة لردات فعل اهالي المعتقلين المظلومين الذين لم يحاكموا ولم يدانوا فهم قابعون بالسجون من سنوات- ننطلق من الحديث النبوي "الظلم ظلمات" وقول الشاعر لاتظلمن اذا ماكنت مقتدرا فالظلم اخره يأتيك بالندم تنام عيناك والمظلوم منتبه يدعوا عليك وعين الله لم تنم-خروج من كان يريد قتل الشرفاء متعمدا هو قتل لكل شريف ويضع لبنان في موقع عدم الثقة بعدالته ان هذا القرار صدم ضمير العدالة وان المدان ثبتت ادانته وكان على درجة عالية من الخطورة في المهمة التي يريد القيام بتنفيذها".

ختاما كانت كلمة للنائب خالد ضاهر القاها بالنيابة عنه شقيه احمد ضاهر، فقال: "ان خبر إطلاق ميشال سماحة شكل صدمة كبيرة لكافة شرائح المجتمع اللبناني وها هي الأشرفية بالأمس القريب رفعت الصوت عالياً رفضاً ان يكون سماحة من سكانها، ان إطلاق سماحة هو عمل سياسي بامتياز وهو جريمة بحق الوطن المقصود منها الفتنة لا بل قتل اللبنانيين مسلمين ومسيحيين وقد هيأ لهذا الغرض كل الأدوات بمساعدة النظام السوري المجرم وهو الان حر طليق وقد جرى التعامل معه وكأنه تاجر او مهرب سلاح وتناسوا انه مجرم من عصابة الأسد مملوك وكان يقتني اكثر من ٢٤ عبوة كانت ستطال رجال دين مسلمين ومسيحيين وسياسيين وافطارات، وتناسوا دماء اللواء الشهيد وسام الحسن الذي روى بدماءه الطاهرة تراب لبنان كي ننعم بالأمن والاستقرار من هنا لا يسعنا الا ان نوجه التحية لروحه الطاهرة ولرفاقه الأبرار ولن نرضى ان تذهب دماؤه هدرا بعد كل هذه التضحيات. اما حزب الله الذي يعيث فسادا في قتل الشعب السوري وتجويعه وتهجيره ومساندة بشار المجرم عمل على إطلاق سماحة بقرار سياسي، هذه محاكمة سياسية مورست فيها كل الضغوط بدل ان يكون عبرة لمن يعتبر،اما الشباب المسلم المظلومون في السجون فحدث ولا حرج لمجرد وثيقة اتصال يقبعون في السجون ولا يسألون ولمجرد الشبهة او مساعدة لاجئين سوريين يحكم بخمس سنوات بينما هناك فريق يذهب بسلاحه الى #سوريا ويهجر الشعب السوري ويقتلهم على مرأى ومسمع من العالم اجمع وتحت شعار المقاومة، عن اي مقاومة تتحدثون وأي طريق تسلكون. اما اذا اقدم شاب غيور أصيل بالدفاع عن المظلومين في سوريا فالتهمة جاهزة الإرهاب،عن اي عدالة تتحدثون؟ وأننا من هنا ندعو الى اعادة محاكمة سماحة محاكمة عادلة وان ينال جزاءه بتهمة الإرهاب والخيانة لان مكانه الطبيعي هو السجن وكما ندعو الى رفع الظلم عن الشباب واتهامهم بالإرهاب لخدمة مشروع ايران في لبنان ودعم دويلة #حزب_الله".

 

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard