من غوانتانامو الى عمان...

14 كانون الثاني 2016 | 12:21

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

(عن الانترنت).

وصل عشرة يمنيين اليوم الى سلطنة #عمان بعد الافراج عنهم من معتقل غوانتانامو، وذلك "للاقامة الموقتة" بناء على طلب من الجانب الاميركي، وفق ما اعلنت وزارة الخارجية العمانية.

ويأتي وصول هؤلاء بعد اقل من 48 ساعة على تجديد الرئيس الاميركي باراك #اوباما في خطابه حول حال الاتحاد السنوي الذي القاه ليل الثلثاء الاربعاء، مناشدة #الكونغرس اغلاق المعتقل "غير المجدي".

ونقلت وكالة الانباء الرسمية العمانية عن مصدر مسؤول في الوزارة قوله "بناء على التوجيهات السامية لمولانا صاحب الجلالة السلطان المعظم (...) لتلبية طلب الحكومة الاميركية المساعدة في تسوية قضية المحتجزين في معتقل #غوانتانامو مراعاة لظروفهم الانسانية، وصل السلطنة اليوم عشرة مواطنين يمنيين افرج عنهم من المعتقل المذكور".

واكد المصدر ان الهدف من وصول هؤلاء هو "الاقامة الموقتة".

ولا يمكن للمحتجزين اليمنيين العودة الى اليمن بسبب النزاع المستمر فيه منذ اكثر من عام، بين القوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي المدعوم من التحالف العربي بقيادة السعودية، والمتمردين الحوثيين وحلفائهم من القوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح.
وجرى في الايام الماضية اطلاق عدد من الموقوفين في المعتقل.

واعلنت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) في 11 كانون الثاني، نقل معتقل سعودي في غوانتانامو الى #الرياض. واكدت وزارة داخلية المملكة ان محمد عبد الرحمن عون الشمراني وصل الى البلاد، وسيتم اخضاعه "للانظمة المرعية بالمملكة التي تشمل استفادته من برامج المناصحة (التي تخصص لاعادة تأهيل الذين انضموا لتنظيمات متطرفة) والرعاية".

وقبل ذلك بيومين، عاد آخر المعتقلين الكويتيين في غوانتانامو الى بلاده حيث كانت عائلته في استقباله، بعدما امضى 14 عاما في السجن.
وفي السادس من الشهر نفسه، نقل يمنيان من المعتقل الى غانا.

كما اعلنت واشنطن في تشرين الثاني نقل خمسة من المعتقلين السابقين الى الامارات العربية المتحدة. وافادت تقارير صحافية اميركية في حينه ان هؤلاء الخمسة هم يمنيون من الاسماء غير البارزة، وامضوا قرابة 14 عاما في السجن من دون ان توجه اليهم تهم.

وكان الرئيس الاميركي قال في خطابه السنوي امام الكونغرس هذا الاسبوع: "سأواصل جهودي لاغلاق سجن غوانتانامو، فهو يكلف غاليا وهو غير مجد"، معتبرا ان المعتقل الذي اوقف فيه المئات من المشتبه بضلوعهم في عمليات ارهابية، تحول الى ما يشبه "المنشور الدعائي" الذي تستخدمه التنظيمات الجهادية لتجنيد افرادا جدد في صفوفها.

وكان اوباما تعهد لدى انتخابه في العام 2008، باقفال المعتقل الذي افتتح في عهد سلفه جورج بوش الابن، وخصص لاحتجاز المشبته بصلاتهم "الارهابية" بعد احداث 11 ايلول 2001 في الولايات المتحدة.

وعرف عن المعتقل اجراءات الاستجواب القاسية التي وصلت في بعض الاحيان الى حدود التعذيب. وحرم الموقوفون الحقوق القانونية الاميركية، ما عنى ان العديد منهم بقوا موقوفين لاعوام دون توجيه تهم او محاكمة.

وخلال الاعوام الماضية، تراجع عدد الموقوفين في المعتقل الى قرابة المئة، وتقوم السلطات الاميركية بالافراج عن اولئك الذين ترى انهم لم يعودوا يمثلوا خطرا امنيا، او ترسلهم الى دول مضيفة.

وتمت الموافقة على نقل اكثر من 40 موقوفا من المعتقل، وتحاول وزارة الدفاع الاميركية الاتفاق مع دول لاستقبالهم.

وغالبا ما تبقي الولايات المتحدة المفرج عنهم "تحت المراقبة"، الا ان تقارير ترجح ان ما قد يصل الى 30 في المئة منهم، عادوا الى مزاولة بعض النشاطات "الارهابية" التي قد تشمل التحضير لهجمات ضد الغرب.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard