الامم المتحدة تامل ادخال مزيد من الاعانات الى بلدات سورية محاصرة

13 كانون الثاني 2016 | 21:40

المصدر: ا ف ب

  • المصدر: ا ف ب

AFP

أشارت مسؤولة في الامم المتحدة إلى ان منظمات الاغاثة تأمل في ادخال المزيد من الاغذية والادوية الخميس الى ثلاث بلدات سورية محاصرة من بينها مضايا التي ذكرت تقارير ان عددا من سكانها قضوا جوعاً.

واكدت المتحدثة باسم مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية ليندا توم ان هناك خططا لتسليم المزيد من المساعدات لبلدة مضايا التي يعتقد ان اكثر من عشرين من سكانها قضوا بسبب نقص الغذاء، اضافة الى بلدتي الفوعة وكفريا.
وقالت "نخطط للقيام بعمليات في مضايا والفوعة وكفريا الخميس، تتبعها دفعة ثالثة من المساعدات خلال الايام المقبلة". واضافت انه يتم التخطيط لايصال المساعدات لبلدة الزبداني في وقت لاحق.

والاثنين دخلت الامدادات الى البلدات الثلاث المحاصرة. وكانت هذه اول مساعدات تصل السكان منذ اربعة اشهر وجاءت بعد مخاوف دولية حول الوضع في مضايا.

تخضع مضايا والزبداني في محافظة دمشق الى حصار حكومي، فيما تخضع الفوعة وكفريا الى حصار من المسلحين.
والاربعاء قال المرصد السوري لحقوق الانسان ان طفلا قضى في الفوعة لعدم وجود علاج طبي.

وقالت توم ان القافلة المخطط ان تدخل الخميس ستحمل "الاغذية واللوازم الصحية والمواد غير الغذائية، من بينها مستلزمات للشتاء مثل البطانيات لتكمل الدفعة الاولى من المساعدات الانسانية".

واكدت انه لا يزال من "الضروري" ادخال فرق طبية الى مضايا "لفحص المرضى وتحديد حالتهم". وقالت ان "اولويتنا هي كذلك لادخال عيادات متنقلة لتوفير الرعاية الطبية الفورية لمن يمكن ان يعالجوا في مضايا".

الا انه لم يتضح على الفور ما اذا كان سيتم ذلك الخميس. واكد مسؤولو اغاثة رافقوا القافلة التي دخلت مضايا الاثنين وجود حالات من سوء التغذية. وقالت ليندا توم "شاهدنا عددا من الناس يعانون من سوء التغذية وخاصة الاطفال، وسمعنا عن مئات اخرين بحاجة ملحة الى الرعاية الطبية التي لا يستطيعون الحصول عليها".

واضافت ان منظمة الصحة العالمية "طلبت الحصول على اذن عاجل لاحضار فرق طبية لعلاج المرضى".

ودعت اللجنة الدولية للصليب الاحمر الى رفع الحصار في كل انحاء سوريا فورا وقالت ان اكثر من 400 الف سوري يعيشون في مناطق محاصرة.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard