المطران عوده في أحد الشعانين: خطف إنسان أمر مرفوض فكيف إذا كان مطرانا؟

28 نيسان 2013 | 14:14

ترأس متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عوده قداس أحد الشعانين في كاتدرائية القديس جاورجيوس في ساحة النجمة في حضور حشد من المؤمنين.
وعن المطرانين المخطوفين قال خلال الغظة: "لقد حصل ما لم يكن في مجال التصور والحسبان وقد آلمنا كثيرا وأدخل الحزن والأسى إلى قلوبنا، عنيت حادثة خطف أخوينا المطرانين بولس يازجي ويوحنا إبراهيم. لطالما قلنا أن الخطف مدان كائنا من كان الخاطف أو المخطوف. ولطالما شددنا على أن لغة الحوار والتفاهم أرقى من لغة الخطف والعنف والسلاح. إن ما يميز الإنسان عن غيره من المخلوقات هو العقل. وقد حباه الرب الخالق هذا العقل ليستعمله في كافة الأوقات. من هنا تسميته بالعاقل. فمن كان لديه العقل والقلب واللسان، لم لا يستعملها من أجل حل مشاكله والتفاهم مع من يختلف معهم أو يختلف عنهم. لم لا يستعمل الإنسان عقله في التفاهم مع أقرانه البشر عوض استعمال قوة الذراع أو استباحة حرية البشر؟ إن خطف إنسان وحجز حريته أمر مرفوض لأن الرب خلقنا أحرارا على صورته ومثاله، فكيف إذا كان هذا الإنسان مطرانا، أي إنسانا يعتنق المحبة والتضحية والتسامح في تعامله مع البشر".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard