قوة باكستانية تدهم منزل مراسل "نيويورك تايمز" في اسلام اباد

12 كانون الثاني 2016 | 21:02

المصدر: رويترز

  • المصدر: رويترز

نيويورك تايمز

دهمت قوة باكستانية شبه عسكرية منزل مراسل صحيفة "#نيويورك_تايمز" في باكستان سلمان مسعود، في اجراء قال عنه مسؤولون أنه عملية تفتيش اعتيادية، بحثا عن شخص يشتبه بانه #إرهابي.

وجاء تفتيش منزل مسعود في إسلام أباد بعد أكثر من عامين من طرد #باكستان لمدير مكتب "نيويورك تايمز" دكلان وولش خلال الانتخابات العامة.

وقال مسعود إن فريقا من القوة شبه العسكرية وصل إلى منزله قرابة الساعة 7:30 صباحا، وقال الضباط إنهم يحتاجون الى تفتيش المنزل، بحثا عن "شخص يشتبه بانه إرهابي". واشار الى "انه لم يتم احتجازه، وانه شاهد في وقت لاحق الضباط نفسهم خارج منزل آخر في الشارع".

وقالت وزارة الداخلية الباكستانية في بيان إن المداهمة "ليست مبررة أو مقبولة في أي شكل"، من دون ان تفصح عن الأسباب. واشارت الى ان "تحقيقا سيجرى حول سبب تنفيذ المداهمة وكيفيتها، وبأي سلطة تم ذلك".

من جهته، افاد كبير المحررين في إدارة التحرير الدولية في "نيويورك تايمز" دوغلاس سكورزمان "ان وزارة الداخلية #الباكستانية قالت إن الزيارة جزء من عمليات بحث أوسع نطاقا شملت الحي الذي يسكنه مسعود هذا الصباح. لكن ليس واضحا ما إذا كان هذا صحيحا. ونظرا إلى نمط المضايقات التي تستهدف بها السلطات مراسلي "نيويورك تايمز" في باكستان، نأخذ الأمر بجدية بالغة. وستجري الصحيفة تحقيقا خاصا بها".

وتخضع القوة شبه العسكرية مباشرة لولاية وزارة الداخلية. لكن نظرا الى كونها تاريخيا قوة لتأمين الحدود، فإن القيادة العليا للجيش تشارك في إدارتها. وفي تموز الماضي، منحتها الحكومة صلاحيات خاصة، وعهدت إليها أمن العاصمة إسلام اباد، في حال حاولت حركة "طالبان" الباكستانية شنّ هجمات، ردا على هجوم للجيش في شمال غرب البلاد. كذلك، مُنِحت سلطات واسعة في الحملة الأمنية في كراتشي، أكبر مدن باكستان، مما أثار انتقادات من أحزاب المعارضة، لافتقارها للرقابة.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard