الجيش الإسرائيلي يقتحم جامعة فلسطينية قرب رام الله

11 كانون الثاني 2016 | 12:25

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

(عن الانترنت).

اقتحم الجيش الاسرائيلي ليل الاحد- الاثنين مقر جامعة بيرزيت الفلسطينية قرب رام الله في #الضفة_الغربية المحتلة وصادر معدات واجهزة حواسيب، وفق ما اعلنت ادارة الجامعة اليوم.

وقال غسان الخطيب نائب رئيس جامعة بيرزيت: "اقتحم عدد كبير من قوات الاحتلال الجامعة فجرا وكسروا بعض الاقفال ودخلوا ثلاثة مبان ولم يسمحوا لحرس الجامعة بدخول المباني التي تم اقتحامها".
وصادر الجيش الاسرائيلي اجهزة حاسوب واعلام ومكبرات صوت ومواد اخرى من الجامعة.

ونشرت الصفحة الرسمية للجامعة على موقع فيسبوك صورا للغرف التي تم اقتحامها بما في ذلك داخل مجلس الطلبة حيث تناثرت محتويات الخزائن على الارض بينما القيت اجهزة الكمبيوتر التي انتزعت محركاتها الصلبة على الارض.

وقال الخطيب ان الاقتحام "انتهاك لحرم الجامعة وتدخل في الحياة الاكاديمية وهذا مخالف للاعراف والمعاهدات الدولية التي تطلب احترام الحرم الجامعي وامر يمس بالعملية التعليمية بشكل كبير".

من جهتها، اكدت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي ان الجيش اقتحم الجامعة مشيرة الى انه قام "بمصادرة مواد بينها مواد دعائية لـ #حماس تنتمي لحركة الكتلة (الاسلامية) المعروفة بروابطها بمنظمة حماس الارهابية".

وكانت الكتلة الاسلامية فازت في نيسان الماضي بالانتخابات في الجامعة.
وبحسب المتحدثة فإنّ المواد "تحريضية" والجيش يعتبر "التحريض مسؤولا عن تأجيج موجة الارهاب الحالية".

من ناحيته، اكد الخطيب ان الجيش "صادر اموراً عدة من مكاتب الكتل الطلابية المختلفة من بينها تلك التابعة لحركة حماس"، مشيرا الى ان الجيش صادر اعلاما وسماعات واجهزة حاسوب.

وتابع "هذه امور تستعمل بشكل عادي وعلني من قبل الكتل الطلابية المختلفة ومجلس الطلبة المنتخب ولا يوجد اي اشياء مخالفة للقانون".
واكد الخطيب ان "ما يجري في الجامعة هو عملية تعليمية ولا يوجد فيها ما يخرج عن العمل التعليمي والاكاديمي".
وكان الجيش الاسرائيلي داهم جامعة بيرزيت اخر مرة في حزيران 2014.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard