وفاة مغني الروك الشهير ديفيد بويي (صور وفيديو)

11 كانون الثاني 2016 | 09:28

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

وفي مغني الروك الشهير ديفيد بووي الأحد عن 69 عاما جراء مضاعفات اصابته بالسرطان منهيا مسيرة استثنائية استمرت عقودا عدة وبعد يومين على صدور البومه الخامس والعشرين ما ادخل عالم الموسيقى في حداد.
وجاء في رسالة عبر حسابي النجم البريطاني على "تويتر" و"فيسبوك" أن "ديفيد بووي توفي بسلام اليوم (الأحد) محاطا بعائلته بعد معركة شجاعة استمرت 18 شهرا ضد السرطان".
وأضافت الرسالة "مع أن كثيرين من بينكم سيتشاركون هذا الألم، نطلب منكم احترام العائلة خلال فترة الحداد هذه".
وكتب ابنه دانكن جونز عبر تويتر "اشعر بالأسف والحزن للقول إن هذا الامر صحيح. سأكون غائبا عن السمع خلال فترة. احبكم جميعا".
وقد توفي ديفيد بووي بعد يومين فقط على صدور البومه الخامس والعشرين بعنوان "بلاك ستار" في يوم عيد ميلاده التاسع والستين. وأظهر بووي في هذا الالبوم قدراته الموسيقية المميزة واثبت أنه لا يزال قادرا على التجديد وتقديم المفاجآت لجمهوره خصوصا من خلال بعض التجارب في موسيقى الجاز.
وفور الإعلان عن وفاة ديفيد بووي غصت وسائل التواصل الاجتماعي صباح الاثنين بسيل من رسائل الاشادة بالمغني الراحل من معجبيه وأيضا من المشاهير من عالم الموسيقى وشخصيات من مجالات متنوعة.
وعلق رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كامرون عبر حسابه على تويتر قائلا "نشأت على استماع عبقري موسيقى البوب ديفيد بووي ومشاهدته. كان ماهرا في اعادة تقديم نفسه بحلة جديدة ومصيبا دائما في خياراته. إنه خسارة عظيمة".
من ناحيته أشار مغني الراب كانييه ويست الى ان "ديفيد بووي كان أحد مصادر الإلهام الرئيسية لدي، لقد كان شجاعا ومبدعا للغاية وأعطانا سحرا يكفي لحياة كاملة".
ولد ديفيد بووي واسمه الحقيقي ديفيد روبرت جونز في الثامن من كانون الثاني 1947 لعائلة متواضعة في حي بريكستون الشعبي جنوب لندن. وقد ترك المدرسة في سن المراهقة ونال الشهرة سنة 1969 مع اغنية "سبايس اوديتي" التي دخلت التاريخ بفضل قصة رائد الفضاء مايجر توم الذي تاه في الفضاء.
وقدم خلال مسيرته عددا كبيرا من الالبومات تنقل خلالها بين الأساليب الموسيقية والشخصيات مستندا خصوصا الى العلوم التي تلقاها في فن الإيماء وشغفه بالموضة وبمسرح كابوكي الياباني التقليدي.
وشملت مسيرته العشرات من الأسطوانات والجولات الموسيقية حتى مطلع العقد الماضي إلا أن نوبة قلبية ألمت به في حزيران 2004 على المسرح خلال مهرجان الماني شكلت انتكاسة لهذه المرحلة الغزيرة بانتاجاتها.
وقد ارغم حينها على أخذ استراحة طويلة من العمل الفني واصبحت مذ ذاك اطلالاته نادرة في السنوات التالية إلى أن عاد اخيرا الى الساحة الفنية وشارك في الكثير من المشاريع بينها تأليف شارة موسيقية لمسلسل تلفزيوني ومسرحية غنائية وبعض الإطلالات كما حصل مع البومه الأخير "ذي اركايد فاير" ما جعله مجددا رياديا في مجال الموسيقى كما كان خصوصا في سبعينات القرن الماضي.

 

 

 

 

 
























إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard