السلطات الالمانية تكشف تقريرا اوليا عن التحقيق في احداث كولونيا

11 كانون الثاني 2016 | 09:04

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

تكشف السلطات الالمانية اليوم عن التقرير الاول المعمق للتحقيق حول اعمال العنف التي جرت في كولونيا وقدمت بشأنها اكثر من 500 شكوى، في وقت اضعفت هذه الاحداث موقف المستشارة انغيلا ميركل في مسألة اللاجئين.
وينظم الفرع المحلي لحركة "الوطنيين الاوروبيين ضد اسلمة الغرب" (بيغيدا) المعادية للاسلام في المساء تظاهرة ضد اللاجئين وضد ميركل في لايبزيغ (شرق) بعد تجمع جرى في كولونيا في نهاية الاسبوع الماضي وتخللته صدامات مع الشرطة.
وسيستمع برلمان مقاطعة شمال الراين-فيستفاليا (غرب) في الساعة 10,00 (9,00 ت غ) الى الوزير المكلف شرطة كولونيا رالف ييغر المشرف على الشؤون الداخلية في المقاطعة. وقد وعد بعرض شامل لما توصل اليه التحقيق حول موجة الاعتداءات التي وقعت في ليلة راس السنة واستهدفت بصورة خاصة نساء.
وستكون جلسة الاستماع هذه الاولى من نوعها في هذه القضية اذ اتسم موقف شرطة كولونيا منذ اسبوع بالبلبلة في نقل المعلومات وبقلة العناصر التي تم الكشف عنها، ما دفع ييغر الى اقالة رئيسها في نهاية الاسبوع الماضي.
ويسجل ارتفاع في عدد الشكاوى بشان اعمال العنف ليلة راس السنة في كولونيا يوما بعد يوم، وبلغ بحسب اخر معلومات الاحد 516 شكوى، حوالى 40% منها تتعلق باعتداءات جنسية.
كذلك شهدت هامبورغ خلال الليلة ذاتها اعمال عنف رفعت بشانها 133 شكوى ولا سيما في تعديات جنسية.
و يعتبر في الوقت الحاضر 19 شخصا من المشتبه بهم في كولونيا وافادت الشرطة حتى الان ان معظمهم لاجئون ومهاجرون غير شرعيون يتحدرون من دول افريقيا الشمالية، بدون ان تعلن عن توقيفات ولا سيما في الاعمال الاكثر خطورة مثل عمليات الاغتصاب.
وتبقى اسئلة كثيرة عالقة: كيف اتخذت اعمال العنف هذا الحجم بدون ان تتدخل الشرطة التي كانت في جوار الحوادث؟ ولماذا انتظرت عدة ايام قبل ان تكشف حجم التعديات؟ هل كانت اعمال العنف مخططا لها ام انها كانت تجاوزات مردها استهلاك الكحول اثناء الاحتفالات براس السنة؟
وحسم وزير العدل هايكو ماس هذه المسالة الاخيرة معلنا "حين يتجمع مثل هذا الحشد لخرق القانون، يبدو لي ان الامر يكون مخططا له بشكل او باخر".

ولم تعلن الشرطة بعد عن اي ادلة تثبت تورط لاجئين في الاحداث الا ان ما حصل في كولونيا اثار شكوكا متزايدة لدى الراي العام حول قدرة البلاد على دمج طالبي اللجوء المليون الذين توافدوا العام الماضي وحده الى المانيا قادمين من سوريا والعراق وافغانستان وشمال افريقيا.
وبات حوالى 57% من الالمان يخشون تزايد الجرائم مع وصول هذه الاعداد من المهاجرين، مقابل 40% يخالفونهم الراي وفق استطلاع للراي اجرته شبكة "ار تي ال".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard