غداً... أربع دول تجري محادثات في شأن طالبان بباكستان

10 كانون الثاني 2016 | 15:33

المصدر: (رويترز)

  • المصدر: (رويترز)

(أ ف ب).

من المقرر أن تبدأ أفغانستان وباكستان والصين والولايات المتحدة محادثات غداً الاثنين تهدف إلى استئناف عملية السلام في أفغانستان وانهاء قتال مستمر منذ 14 عاما مع مقاتلي طالبان.

وقالت مصادر من وزارة الخارجية الباكستانية إن مسؤولين من الدول الأربع سيجتمعون في إسلام اباد، فيما يأملون ان تكون الخطوة الأولى على طريق استئناف المحادثات المتوقفة. ومن غير المتوقع أن يحضر ممثلون عن طالبان المحادثات.

وصعد المتشددون الإسلاميون حملتهم في العام الماضي للإطاحة بالحكومة في #كابول التي تواجه صعوبات منذ انسحاب أغلب القوات الأجنبية من البلاد بنهاية عام 2014.

وكانت هجمات انتحارية في العاصمة وخسائر كبيرة للأراضي في اقليم هلمند أوضحت أن البلاد ما زالت بعيدة من السلام في ظل ابتعاد فصائل رئيسية من طالبان عن المحادثات.
وتوقفت عملية سلام سابقة العام الماضي بعد ان أعلنت حركة #طالبان أن مؤسسها الملا عمر توفي منذ عامين مما ألقى الحركة في حال من الفوضى والاقتتال الداخلي.

وقالت طالبان في بيان الأسبوع الحالي إنها تريد الحفاظ على العلاقات الجيدة مع دول أخرى حتى وهي تشن حربا ضد ما تصفه "بالاحتلال الأميركي" ولكنها لم تشر إلى محادثات السلام.

وأضافت في البيان الذي نشر على الانترنت: "نريد علاقات جيدة بيننا وبين كل الدول وأن نعززها. سيكون من الأفضل أن يكون بيننا اتصال مباشر وتبادل للآراء فيما يتعلق بأهدافنا وقيمنا".

وحاولت كابول تحجيم التوقعات بتحقيق انفراجة في محادثات الغد وقالت إن الهدف هو وضع خريطة طريق لمفاوضات السلام وسبيل للتحقق مما إذا كانت تسير على الطريق الصحيح.
وذكرت مصادر من وزارة الخارجية الباكستانية أن حكمت كرزاي نائب وزير الخارجية الأفغاني وإعزاز تشودري وكيل وزارة الخارجية الباكستاني سيحضران اجتماع الغد.

وقال مسؤول من وزارة الخارجية الأميركية إن مسؤولا من الصين سيحضر الاجتماع إلى جانب ريتشارد أولسون المبعوث الأميركي الخاص لافغانستان وباكستان أو السفير الأميركي.

وقال جون كيربي المتحدث باسم الخارجية الأميركية: "ستكون فرصة لتعزيز شراكتنا مع أفغانستان وباكستان والصين في دعم مصالحة يقودها الأفغان ويمتلكون ناصيتها بأنفسهم وهو ما نقول منذ فترة طويلة أننا نريد أن نراه يحدث".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard