السجن 15 عاما للجهادي الفرنسي سليم بن غانم

7 كانون الثاني 2016 | 17:09

المصدر: "رويترز"

  • المصدر: "رويترز"

الصورة عن "رويترز"

 

قضت محكمة في باريس بسجن #الجهادي الفرنسي سليم بن غانم 15 عاما، بموجب حكم غيابي في اطار محاكمة شبكة في باريس تتولى نقل جهاديين الى سوريا. وطلب له المدعي العام عقوبة بالسجن 18 عاما قائلا ان هذا "المقاتل" في تنظيم "الدولة الاسلامية" الملاحق لدوره في نقل جهاديين فرنسيين، عبر عن "غضبه" حين انشق رجاله لدى وصولهم الى سوريا.

واشار الى ان شهرته اتسعت منذ مغادرته الى سوريا، حيث تولى مهمة استجواب السجناء لدى التنظيم المتطرف. وشدد في مرافعته على "خطورة" بن غانم، معتبرا انه يختصر في صفاته منفذي اعتداءات 13 تشرين الثاني في باريس والتي خلفت 130 قتيلا.

ويشتبه بان بن غانم (35 عاما) يجنّد جهاديين لتنظيم "الدولة الاسلامية". وصدرت بحقه مذكرة توقيف دولية، وهو مدرج على القائمة السوداء في الولايات المتحدة، ولا يزال موجودا في سوريا التي اقام فيها العام 2013. وكان على صلة بمجموعة من الاسلاميين في باريس، بعد الافراج عنه العام 2010. والتقى يومها الشقيقين كواشي اللذين نفذا الاعتداء على صحيفة "شارلي ايبدو" قبل عام تماما، اضافة الى احمدي كوليبالي الذي هاجم متجرا يهوديا في 9 كانون الثاني 2015.

كذلك، يشتبه بان بن غانم هو احد الذين اعتقلوا 4 صحافيين فرنسيين احتجزوا في سوريا طوال 10 اشهر بين 2013 و2014، اضافة الى مهدي نموش المتهم بشن هجوم على المتحف اليهودي في بروكسل العام 2014. وهو ملاحق في ملف منفصل على خلفية هذه الوقائع.

وفي شريط فيديو دعائي بث في شباط 2015، يتوعد بن غانم فرنسا، مبديا سروره بعد اعتداءات كانون الثاني 2015 في باريس. ويدعو خلايا نائمة الى حمل السلاح ضد المواطنين الفرنسيين.

واصدرت محكمة الجنح في باريس عقوبات بالسجن تراوح من 6 الى 9 سنوات بحق 6 متهمين آخرين.

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard