عقوبات الأمم المتحدة على كوريا الشمالية من السلع الفاخرة الى التأشيرات

7 كانون الثاني 2016 | 13:14

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

(رويترز).

فرضت الامم المتحدة على #كوريا_الشمالية اربع مجموعات من العقوبات، ولا سيما حظرا على الاسلحة وتجميد ارصدة منذ اجرت بيونغ يانع تجربة نووية للمرة الاولى في 2006.

 اربعة قرارات
تبنى مجلس الامن الدولي اربعة قرارات تفرض او تشدد العقوبات المختلفة على النظام الشيوعي. أقر اثنان من هذه القرارات في 2006 و2009، بعد التجربتين النوويتين الاوليين والاثنتين الاخريين في 2013 بعد الثالثة.

حظر على الاسلحة
في تشرين الاول 2006، اعلن المجلس حظرا على الاسلحة اولا وحظر استيراد وتصدير بعض المعدات والتكنولوجيا، لمنع بيونغ يانغ من اجراء تجارب نووية او اطلاق صواريخ بالستية.

في حزيران 2009، توسع هذا الحظر وبات يشمل جميع المعدات العسكرية والمبادلات المالية والتدريب التقني المتصل بالتزود واستخدام اسلحة وتكنولوجيا نووية وبالستية.
في 2013، تم تشديد هذه القيود لتمكين بلدان من ضبط وتلف اي معدات متصلة ببرامج التسلح الكورية الشمالية.

رحلات وسلع فاخرة وتجميد ارصدة
انشأت الامم المتحدة في 2006 لجنة عقوبات تقضي مهمتها باعداد لائحة سوداء بأسماء الشخصيات والكيانات المشبوهة بتقديم المساعدة الى برامج بيونغ يانغ العسكرية المحظورة.

وتقضي هذه العقوبات المحددة بمنع السفر الذي يشمل ايضا عائلات الاشخاص المعاقبين وتجميد ارصدة.
واتسعت هذه العقوبات في 2013 وباتت تشمل افرادا او كيانات قد تعمد الى مساعدة كوريا الشمالية على الالتفاف على العقوبات. ودعت الامم المتحدة ايضا جميع البلدان الاعضاء الى التوقف على بيع سلع فاخرة الى مسؤولي النظام الشيوعي.

وتضم اللائحة في الوقت الراهن 20 كيانا و12 فردا. وتم تحديثها للمرة الاخيرة في تموز 2014 واضيفت اليها شركة "اوشن ماريتيم مانيجمنت" البحرية، المتهمة بأنها نظمت في 2013 عملية نقل اسلحة الى كوريا الشمالية من كوبا.

ومعظم الكوريين الشماليين المدرجة اسماؤهم في اللائحة، متورطون مع شركات تجارية ومصارف تجارية، لكن اللائحة تضم ايضا وزير الطاقة الذرية الكوري الشمالي ري جي-سون والمدير السابق لمركز يونغبيون للبحوث الذرية ري هونغ-سوب.

تأثير محدود للعقوبات
يتفق الخبراء والديبلوماسيون على القول ان العقوبات لم تسفر إلا عن تأثير محدود، وليست سوى اداة في مجموعة الادوات المتوافرة للمجموعة الدولية حيال كوريا الشمالية.
وقالت روبرتا كوهين الخبيرة في "بروكينغز انستيتيوت" في واشنطن ان "القرارات ادت الى بعض التأثير لكنه ليس كبيرا". واضافت ان "مفتاح المشكلة هو ما ابدت الصين عن استعدادها للقيام به من تلقاء نفسها وفي اطار الامم المتحدة".

وتتخوف بيجينغ من تدفق كثيف للاجئين من كوريا الشمالية الى حدودها اذا ما انهار النظام، ومن كوريا موحدة متحالفة مع الولايات المتحدة.
وقالت روبرتا كوهين ان الوقت قد حان لأن تنظر القوى العظمى في الامم المتحدة الى ما هو ابعد من العقوبات، وتجري مناقشة جدية لاعادة توحيد شبه الجزيرة الكورية مع اخذ المخاوف الصينية في الاعتبار.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard