وقف الحملات بين التيار والحزب تحصين للاستقرار

7 كانون الثاني 2016 | 10:50

المصدر: "النهار"

(عن الانترنت).

لا تزال التداعيات السلبية لإعدام الشيخ السعودي نمر باقر النمر تتفاعل بين القوى السياسية اللبنانية بين مؤيد للقرار السعودي مثل تيار #المستقبل ومعارض له مثل #حزب_الله. وقد يؤدي التراشق الحاصل بينهما ربما لوقف الحوار القائم بينهما بسبب الهجوم العنيف لرئيس "كتلة الوفاء للمقاومةَ "النائب محمد رعد على الحريري بان لا مكان له في لبنان والرد عليه بأقوى وأقسى ومطالبة نواب ووزراء في التيار وقف الحوار مع الحزب ومنه مما يطالب الإبقاء عليه وهناك جلسة محددة مساء الاثنين المقبل في عين التينه فهل ستلتئم ام لا؟ وهل سيسعى الرئيس بري الذي يستضيف ويرعى هذا الحوار لاستمرار جلساته؟ لعل الأيام القليلة الفاصلة عن الاثنين ستكشف مدى صحة ذلك بعد ان وصلت تفسير الحملة على الحريري الى ان الحزب يريد إقصاءه عن الحياة السياسية وعلى تعطيل صلاحيات رئيس الحكومة ويمنع انتخاب رئيس للجمهورية بتعطيل النصاب.

ودعت قيادات سياسية محايدة ردا على سؤال لـ "النهار" الفريقين المتنازعين الى التهدئة بوقف الحملات الإعلامية التي تؤجج النفوس وقد تخرج عن السيطرة وتؤدي الى انزلاقات في الشارع يمكن ان تحصل وتدخل البلاد في حرائق شبيهة لما يجري في سوريا منذ نحو أربع سنوات، لا سيما في ظل تقارير ديبلوماسية تلفت الى ان حماية لبنان الدولية مما يجري في سوريا تراجعت وان معلومات مقلقة على اللبنانيين قيادات وافرادا ان يعملوا على تحصين البلاد مما يجري لها ربما ولم يخف وزير الداخلية #نهاد_المشنوق تلقيه مثل هذه المعلومات.

وشدّدت على ضرورة تجنيب لبنان من كل ما بجري خارجه اقليميا ودوليا من نزاعات يمكن ان تمتد اليه بفعل ارتباطات عدد من الفاعليات السياسية بصداقات قد تراوح ما بين التأييد السياسي او التجهيز العسكري وهذا ما دفع تلك القيادات على رفع الصوت والتنبه من المضي في تغذية وقائع خارجية على سواها وهذا ما يجب منعه والقضاء كل المخاطر المُحتملة قبل حدوثها واجتثاثها قبل حدوثها نظرا الى الانعكاسات التي يمكن ان تمزق البلاد.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard