لماذا شعر البعض بخيبة الأمل ليلة رأس السنة؟

5 كانون الثاني 2016 | 10:03

كان جميعنا على موعد مع الرقص والاحتفالات الغنائية ليلة رأس السنة، التي يتخلّلها تناول الكثير من المأكولات والمشروبات مع العائلة والأصدقاء. إلاّ أنّ معظمنا أصيب بخيبة أمل في هذه الليلة، لا سيّما بعد دفع مبالغ طائلة بحثاً عن السعادة. بالمعدّل العام، 83% من الأشخاص شعروا بالخيبة ليلة رأس السنة، وهم هؤلاء الذين خطّطوا مسبقاً لما سيفعلونه في هذه الليلة، هذا ما أشار إليه باحثون من الـ Duke University في دراسة أجريت على 475 شخصاً. والوسيلة التي تسمح للفرد بالاستمتاع في السهرة، تكمن في عدم التخطيط والتنظيم لها، بحسب باحثي University College London. وتشير دراسة هؤلاء الأخيرين، أنه كلّما كانت سهرتهم منظّمة، كلّما كان الفرد عرضة لخيبة الأمل. لقد حاولوا إيجاد تعريف للسعادة من خلال العمل على 26 مشتركًا، قاموا بمراقبة دماغهم عند اتخاذ القرارات عبر تقنيات التصوير الطبّي. وقد أظهرت النتيجة أنّ الصدفة ضرورية من أجل الرضاء بالوضع.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard