قتلى وجرحى في انفجار قنابل يدوية بعاصمة بوروندي

1 كانون الثاني 2016 | 15:39

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

الصورة عن "رويترز"

قتل شخص وأصيب نحو عشرة اخرين بجروح جراء انفجار قنابل يدوية في حوادث عدة مختلفة في بوجمبورا عاصمة #بوروندي ليل الخميس، كما افادت مصادر من الشرطة واخرى ادارية.

وهي أوّل حوادث بهذا الحجم منذ الهجمات على ثلاثة معسكرات للجيش في 11 كانون الاول التي اسفرت عن سقوط 87 قتيلاً بحسب حصيلة رسمية.

وأوضح المتحدث باسم الشرطة بيار نكورويي ان "قنبلة يدوية القيت في حانة للمشروبات المحلية حوالى الساعة 22,00" في حي بوينزي بوسط بوجمبورا ما أدى الى اصابة عشرة اشخاص بجروح.

وأكّد مصدر إداري محلي طلب عدم كشف هويته ان احد المصابين توفي متأثرا بجروحه، موضحا ان الحانة المستهدفة يتردد عليها خصوصاً أعضاء من الحزب الحاكم في بوروندي، "المجلس الوطني للدفاع عن الديمقراطية-قوات الدفاع عن الديمقراطية" (سي ان دي دي-اف دي دي).

وانفجرت قنبلة أخرى في حي موتاكورا المعارض بشمال غرب بوجمبورا ما ادى الى اصابة عنصرين من الحراسة، كما اصيب شرطي في انفجار ثالثة في حي نياكابيغا المحتج بوسط العاصمة.

وأكدت شهادات جمعت من سكان بوجمبورا انه سمع إطلاق نار ودوي انفجارات قنابل يدوية خلال اكثر من ساعة في احياء شمالية (موتاكورا وسيبيتوكي وكيناما) وفي الوسط (نياكابيغا وروهيرو 11) وفي الجنوب (موساغا وكانيوشا).

وأكد المتحدث باسم الشرطة ان "التحقيقات جارية لمعرفة ما اذا كانت هذه الاحداث مرتبطة بمجرمين مسلحين يعيثون فسادا منذ بعض الوقت"، مضيفا "منذ 11 كانون الاول عاد الهدوء الى بوجمبورا وقوات الامن مستعدة لمواجهة اي طارىء".

وكان متمردون مسلحون هاجموا في 11 كانون الاول ثلاثة معسكرات للجيش في بوجومبورا وخارجها ما ادى الى اكثر المواجهات عنفا في بوروندي منذ محاولة الانقلاب العسكرية في ايار الماضي.

واسفرت تلك المعارك وعمليات التمشيط التي تبعتها عن سقوط 87 قتيلا بحسب الحصيلة الرسمية، فيما اشارت منظمات غير حكومية والامم المتحدة الى حصيلة "اكثر ارتفاعا" منددة بتجاوزات خارج نطاق القضاء.

وتغرق بوروندي في ازمة سياسية حادة منذ ان ترشح الرئيس بيار نكورونزيزا، الذي اعيد انتخابه في تموز، لولاية ثالثة في اواخر نيسان، تعتبرها المعارضة والمجتمع المدني وحتى قسم من فريقه مخالفة للدستور ولاتفاق اروشا الذي وضع حدا للحرب الاهلية (1993-2006).

وأسفرت أعمال العنف عن سقوط مئات القتلى ونزوح أكثر من مئتي الف شخص من البلاد بحسب الامم المتحدة.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard