من هو الأكثر اهتمامًا بممارسة الجنس في شبابه: أنت أم والدك؟

عددٌ كبيرٌ من الشباب يتساءل حول اهتمامات عائلته بممارسة الجنس من قبله. ويعتقد غالبيةٌ منهم، أن والدهم أو جدّهم لم يولِ العلاقات الحميمة أولويّة في حياته كما يفعل هو اليوم. فهل هذه النظريّة صحيحة؟

في دراسةٍ نشرها موقع psychology today الإلكتروني، تبيّن أنه وعلى عكس ما يعتقد شباب اليوم، فإن آباءهم وأجدادهم أولوا الجنس اهتمامًا كبيرًا في حياتهم الماضية بشغفٍ مماثل أو ربّما أكثر اندفاعًا لاهتمامات أولادهم في هذا السياق اليوم. الّا أن الذي تغيّر فعلًا هي نظم توفير المعلومات في هذا السياق حيث باتت كيفيّة اكتشاف هذا العالم الغرائزيّ أكثر سهولة من السابق. ويعود الفضل في ذلك الى التغيّرات الهائلة التي طاولت التكنولوجيا الرقميّة، من الهواتف الذكيّة وصولًا الى الكاميرات والمعلومات الهائلة التي تستند إلى تقنيّة الصورة. وتجدر الإشارة هنا الى أن الدماغ ينظر بطريقة مختلفة الى معالجة المعلومات المصوّرة، من تلك التي يتلقّاها كتابةً أو نطقًا. وتشير الدراسة الى أن الطفل الذي يراوح عمره اليوم بين 8 و10 سنوات، يمكن أن يتعرّف بسهولة الى مفهوم الجنس من خلال التكنولوجيا الرقميّة، لكن لا مؤشّرات واضحة تدلّ على كيفيّة تعامله مع هذا المفهوم وما إذا كان سينظر اليه من المنظار نفسه الذي يتملّك الراشدين.

 

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Website by WhiteBeard