مشاهير في هوليوود يهبّون لدعم قضية المهاجرين الهاربين من الموت

25 كانون الأول 2015 | 12:25

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

(أ ف ب).

يستغل مشاهير من #هوليوود شهرتهم لتسليط الضوء على مأساة المهاجرين الوافدين الى اوروبا هربا من النزاعات في #الشرق_الأوسط وافريقيا على غرار الممثلة سوزان ساراندون التي تمضي عيد الميلاد على جزيرة لسبوس اليونانية.

هذه الممثلة الحائزة جائزة "اوسكار" هي احدث الوافدين من بين شخصيات عدة الى هذه الجزيرة المستخدمة كنقطة عبور للاجئين الى اوروبا. وتتضمن هذه الزيارة الى جزيرة لسبوس انشطة مختلفة بينها مساعدة المهاجرين الجدد وكتابة مقال بشأن تجربتها لحساب صحيفة "هافنغتون بوست".

سوزان ساراندون البالغة 69 عاما معروفة بدعمها الكثير من القضايا الانسانية في مناسبات سابقة. وتؤكد هذه السفيرة للنوايا الحسنة لدى منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) رغبتها في تسليط الضوء على مأساة #المهاجرين تكريما لذكرى جديها وهما من المهاجرين الإيطاليين الى الولايات المتحدة.
وقالت في احدى مقالاتها: "آمل التمكن من نقل صوت اللاجئين كي نتمكن من فهمهم. فهم أن "هؤلاء الناس" هم مثلنا ويريدون لأطفالهم أن يعيشوا بأمن وأن يكون لهم مستقبل".

وتأتي مبادرة سوزان ساراندون في أوج الجدل بشأن التصريحات الهجومية خلال الحملة الرئاسية الاميركية خصوصا من المرشح الابرز لتمثيل الجمهوريين #دونالد_ترامب الذي وصل الى حد المطالبة بحظر دخول المسلمين الى الولايات المتحدة. كما أن آخرين يرفضون استقبال لاجئين سوريين في الولايات المتحدة خشية أن يتسلل بينهم متشددون بهدف ارتكاب هجمات على الاراضي الاميركية.

وكان الممثل ماندي باتينكين الذي يؤدي دور عنصر في وكالة الاستخبارات الاميركية (سي آي ايه) في مسلسل "هوملاند"، زار ايضا جزيرة لسبوس مطلع كانون الاول. كما أنه حمل على تصريحات المرشحين الجمهوريين معتبرا أنها تسهم في تأجيج مشاعر عدم التسامح داعيا الى "فتح القلوب والأيادي للاجئين الهاربين من الأوضاع المأسوية".

كذلك تطرق الممثل ادوارد نورتن الى ازمة المهاجرين وجمع 460 الف دولار لحساب لاجئ سوري بعدما تعاطف مع مأساته الشخصية.
فقد خسر هذا اللاجئ سبعة من افراد عائلته بينهم زوجته وإحدى بناته. ونشرت قصته عبر صفحة "هيومنز اوف نيويورك" هذا الشهر. هذا الرجل يعيش في تركيا منذ عامين لكن من المتوقع انتقاله قريبا للعيش في ولاية ميشيغن في شمال الولايات المتحدة.

وقال ادوارد نورتن الذي شارك في اعمال عدة بينها "فايت كلوب" وفيلم "بيردمان" الحائز جوائز اوسكار "لقد قرأت هذه القصة على احد المواقع المفضلة لدي وتأثرت لدرجة البكاء".
وأضاف "فلننبذ الأصوات +اللا إنسانية+ التي تدعونا الى الخوف من اللاجئين ولنظهر لهذا الرجل وعائلته حقيقة الأميركيين".
كذلك شدد الممثل البريطاني ديفيد موريزي المعروف بدوره في مسلسل "ذي ووكينغ ديد" على ضرورة تحرك العالم لحل ازمة المهاجرين.

ولفت في تصريحات ادلى بها بعد زيارته جزيرة لسبوس خلال الصيف الماضي بالتنسيق مع المفوضية السامية للاجئين التابعة للأمم المتحدة الى أنه "من الضروري أن نساعدهم كما نريد من الناس أن يساعدوننا في حال كنا نمر في وضع مشابه".

وفي اوروبا ايضا يتفاعل الفنانون مع ازمة المهاجرين. ففي تشرين الاول تصدر الممثل البريطاني بينيديكت كامبرباتش عناوين الصحف، بعدما اطلق تصريحات على خشبة مسرح في لندن حمل فيها بشدة على السياسيين داعيا الى مساعدة الاف اللاجئين الوافدين يوميا الى اوروبا.

وتشير المفوضية السامية للاجئين التابعة للأمم المتحدة الى ان اكثر من مليون مهاجر وصلوا الى اوروبا خلال هذا العام بينهم 970 الفا اجتازوا المتوسط في رحلة محفوفة بالمخاطر.

ووعد الرئيس الاميركي باراك اوباما باستقبال الولايات المتحدة 10 الاف لاجئ سوري سنة 2016 ما يوازي خمسة اضعاف عدد هؤلاء اللاجئين الذين استقبلتهم البلاد منذ سنة 2012.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard