البابا يندّد بـ"الأعمال الإرهابية الوحشية" ويدعم إنهاء النزاع في سوريا وليبيا

25 كانون الأول 2015 | 11:34

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

(عن الانترنت).

ندد #البابا_فرنسيس اليوم في رسالته التقليدية لمناسبة #عيد_الميلاد بـ"الاعمال الارهابية الوحشية" وبـ"تدمير التراث التاريخي والثقافي لشعوب بأسرها".
وذكر البابا في رسالته التي القاها من #الفاتيكان "المجازر التي وقعت في سماء مصر، وفي بروت، وبارس وباماكو وتونس" داعيا ايضا الى "تخطي الانقسمات الخطيرة واعمال العنف" في ليبيا وذاكرا ايضا العراق واليمن وافريقيا ما دون الصحراء.

واعلن البابا في رسالته التقليدية عيد الميلاد دعمه التام للجهود التي تبذل برعاية الامم المتحدة لانهاء النزاع في #سوريا و #ليبيا.
وقال البابا: "لنطلب إلى الرب أن ؤدي الاتفاق الذي تم التوصل إله في الأمم المتحدة، وفي أسرع وقت ممكن إلى إسكات دوي الأسلحة في سورا" مضيفا "من الملح أضا أن لقى الاتفاق بشأن لبا دعم الجمع بغة تخطي الانقسامات الخطرة وأعمال العنف التي تعانينا البلاد".

كما دعا البابا الفلسطينيين والاسرائيليين الى استئناف "الحوار المباشر"، محذراً بأنّ النزاع بينهما ينعكس على الشرق الاوسط بكامله.

والخميس، تم انقاذ 370 مهاجرا كانوا يحاولون الوصول الى ايطاليا قبالة سواحل ليبيا، لكن 18 آخرين لقوا مصرعهم قبالة سواحل تركيا. وتطغى على نهاية هذه السنة اعمال عنف في الكثير من مناطق العالم والخوف من اعتداءات جديدة من باريس الى ليبيا ومن سوريا الى الضفة الغربية المحتلة.

وفي #الصومال ذهبت الحكومة الى حد منع الاحتفالات بعيد الميلاد بذريعة انها يمكن ان تدفع الاسلاميين في حركة الشباب الى شن هجمات.
وفي #باريس حيث اسفرت اعتداءات اعلن تنظيم #الدولة_الاسلامية مسؤوليته عنها عن مقتل 130 شخصا الشهر الماضي، تم تعزيز الامن عند مداخل الكنائس بينما كان عدد السياح اقل من العادة.

وحول الفاتيكان كان المؤمنون في ليلة الميلاد اكثر تشتتا اذ ان المخاوف من اعتداءات للتنظيم الجهادي ادت الى الغاء عدد من الرحلات.
وعبر اصحاب المطاعم عن استيائهم من موسم يشهد تباطؤا على الرغم من "يوبيل الرحمة" الذي افتتح في الثامن من كانون الاول، وترافق مع نشر اعداد كبيرة من الجنود وعناصر الدرك والشرطة.
وفي عظته مساء الخميس في في كنيسة القديس بطرس التي اكتظت بالمؤمنين، دعا البابا فرنسيس الكاثوليك البالغ عددهم 1,2 مليار شخص الى السعي لنشر "العدالة" والابتعاد عن "الخوف".

وقال البابا الارجنتيني: "في مجتمع ينتشي غالبا بالاستهلاك والملذات، يدعونا الله إلى التحلي بتصرف رزين أي بسيط ومتزن قادر على فهم ما هو جوهري وعيشه".
واضاف: "في عالم غالبا ما يكون قاسيا مع الخاطئ ورخوا مع الخطيئة، نحن بحاجة لنعزز معنى العدالة والسعي إلى عيش مشيئة الله. وفي داخل ثقافة اللامبالاة التي غالبا ما تكون بلا رحمة، ليكن أسلوب حياتنا مفعم بالتقوى والرأفة والرحمة التي يستقيها يوميا من الصلاة".
وبعد ذلك رافق 16 طفلا من الدول التي زارها البابا هذا العام يحملون باقات ورود الحبر الاعظم ليضع تمثال يسوع المسيح في مغارة اقيمت في كنيسة القديس بطرس.

في بيت لحم حيث كان الزوار الاجانب قليلين ايضا، تم احياء قداس منتصف الليل في كنيسة المهد الذي خصصه بطريرك القدس للاتين فؤاد طوال "لضحايا العنف والارهاب" الناتج عن "أيديولوجية الموت التي يغذيها التشدد الديني التكفيري الذي يثير الرعب".

وقال البطريرك طوال في القداس الذي حضره الرئيس الفلسطيني محمود عباس: "اننا نفكر في تلك المنازل المهدمة في القدس وفلسطين والاراضي المصادرة والاهالي الذين تطالهم عقوبة جماعية". واضاف: "نحن نفكر في كافة ضحايا الارهاب في كل مكان ومن اي شعب كان".
وتكريما لهؤلاء الضحايا دعت اعلى سلطة للروم الكاثوليك في الاراضي المقدسة "كل رعية الى اطفاء اضواء شجرة الميلاد خمس دقائق تعبيرا عن تضامنها" معهم.

وفي يوم الاحتفالات هذا قتل اربعة فلسطينيين بـ #الضفة_الغربية المحتلة برصاص قوات اسرائيلية، ثلاثة منهم بعد محاولة استهداف اسرائيليين في هجمات منفصلة، كما قال الجيش والشرطة الاسرائيليان.

وفي #سوريا حيث سادت مخاوف من هجمات لتنظيم الدولة الاسلامية، عبر ممثل البابا في دمشق ماريو زيناري عن الامل في ان يكون هذا الميلاد الرابع وسط حالة الحرب في البلاد "الاخير". وقال: "نريد ان نبدي الامل في ان تزهر هذه البراعم التي ظهرت (خصوصا خريطة الطريق التي دعمها مجلس الامن الدولي) وان تغطي في العام المقبل اغصان الزيتون كل المغارات في سوريا".

وكان البابا دان في تشرين الثاني "عالما لم يسلك بعد طريق السلام" و"يواصل خوض الحروب". وقال: "هناك حرب في كل مكان، اليوم تسود الكراهية (...) وماذا بقي؟ دمار وآلاف الاطفال بلا تعليم وعدد كبير من الابرياء الذين قتلوا! واموال في جيوب تجار الاسلحة".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard