مصدر في قوى 8 آذار: تأجيل انتخاب الرئيس الى موعد غير محدد

24 كانون الأول 2015 | 12:17

المصدر: "النهار"

(عن الانترنت).

"تأجلت التسوية التي كانت سترتكز على انتخاب النائب #سليمان_فرنجيه رئيسا للجمهورية من دون ان تنهار ، وليس في الإمكان تحديد موعد زمني لإعادة الدينامية اليهاخلال العام الجديد ". هذا ما لخصه مصدر بارز في قوى الثامن من آذار لـ"النهار". واعتبر ان المواعيد التى ترمى في وسائل الاعلام مع حلول الربيع او بعد 18 شهرا المهلة الزمنية للمفاوضات حول محاولة إيجاد حل للأزمة السورية غير دقيقة .

وقال "صحيح ان الولايات المتحدة الأميركية ايدت انتخاب فرنجيه وجال القائم بأعمال سفارتها في لبنان ريتشارد جونز الذي شجع بعض المعترضين او المترددين على المضي بهذا الترشح . كما ان السعودية بَارَكْت وحذا سفيرها علي عواض عسيري ايضا حذو جونز بزيارات على بعض رؤساء الكتل النيابية ورؤساء أحزاب.

ولفت ان التأييد الأميركي والسعودي غير كاف لإنهاء هذا الفراغ الرئاسي المتمادي منذ اكثر من 18 شهرا. وعزا السبب الى الخلافات اللبنانية المستشرية بين رئيس تيار "المستقبل" سعد الحريري من جهة وقوى 8 آذار من جهة ثانية.

وذكر ان المعوق الاول في تبني فرنجيه يكمن في ان المرشح النائب #ميشال_عون لا يزال هو المرشح بالنسبة للقوى التي ينتمي اليها وان رئيس "تيار المردة" تجاوز قرار هذه القوى عندما أعلن في مقابلته التلفزيونية انه المرشح الاقوى للرئاسة.

واثنى المصدرعلى كيفية عدم ردة فعل الجنرال على تصرف فرنجيه بالنسبة لاستعداد الحديدي لترشيحه مدعوما ايضا من رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب #وليد_جنبلاط . وامتدح ايضا الجنرال الذي لم يرد على انتقاد فرنجيه له انه خلال المقابلة التلفزيونية من انه أخَّر انتخابات الرئيس هو او لا احد . واشار ايضا الى ان عون استوعب ايضا اخفاء فرنجيه عليه ما جرى في لقاء باريس مع الحريري. وكان قد اطلع باقي أركان قوى الثامن من آذار على نتائج زيارته الى العاصمة الفرنسية ووصلت الى عون عن طريق وسائل الاعلام.

وافاد المصدر ان التداول جار بين اقطاب 8 آذار وانه يجب تعيين فريقين من القوتين 8 و 14اذار لمناقشة الكثيرمن المواضيع السياسية والتحديثية للكثير من القوانين في طليعتها قانون الانتخاب، لان الحريري لا يزال متمسكا بقانون الستين ونحن ضده.
وتابع المصدر ان "الحريري غير مقبول لرئاسة الحكومة . هناك سنة اخرون كفوؤن لان سياسته ربما ستكون ضد سياستناوتصب في المحور الأميركي - السعودي الذي لا نؤيده".

وختم ربما فرنجيه يؤيد مجيئه (الحريري) لكن القوى المنبثق منها الرئيس الجديد قد تؤيد الرئيس نجيب ميقاتي او وزير الداخلية نهاد المشنوق.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard