رئيس وزراء ايطاليا تفقّد التلامذة اللاجئين في مدرسة بشامون

22 كانون الأول 2015 | 21:00

المصدر: "النهار" - بشامون

  • المصدر: "النهار" - بشامون

تفقّد رئيس الحكومة الايطالية ماتيو رينزي الذي يزور لبنان عصر اليوم متوسطة #بشامون الرسمية التي تمّ تأهيلها من قبل #اليونيسف بدعم من الحكومة الإيطالية، والتي تُدرّس طلاباً من اللاجئين السوريين خلال دوام بعد الظهر. رافق رينزي في الزيارة وزير التربية والتعليم العالي الياس بو صعب وكان في استقبالهما أفراد الهيئة التعليمية في المدرسة. وجال رينزي على الصفوف وتحدّث مع التلاميذ كما قصّ الى جانب بو صعب الشريط التقليدي للأعمال التأهيلية التي قامت بها الحكومة الإيطالية في المدرسة.

وبعد الجولة، تحدّث بو صعب فأكّد أن جهوداً تُبذل مع المجتمع الدولي من أجل حلِّ مشكلة اللاجئين والأعباء التي يتحملها لبنان في هذا الموضوع. وقال: "نحن نُقدّر زيارة رئيس وزراء إيطاليا الى لبنان، خصوصا الى هذه المدرسة بالذات. خصوصاً أن مدارس لبنان تُعاني ما تعانيه من النزوح السوري، من عدد الطلاب الى الضغط الذي يحصل على المدارس والذي يؤثر على البنى التحتية للمدارس.

وأضاف: "نحن قادمون على مؤتمر في شباط المقبل، وكما وعدنا رئيس الحكومة الايطالية، فإنه سيكون الى جانب لبنان والى جانب وزارة التربية، لأنه شاهد على أرض الواقع الجهود التي تبذلها وزارة التربية بالتنسيق مع "اليونسيف" وكل الدول المانحة والاتحاد الأوروبي من أجل إدخال كل الطلاب الى المدارس". وقال ان "في هذا الأمر صعوبة وكلفة كبيرة. ويبقى الخطر عندما يتوقف التمويل في هذه الأزمة التي نحن فيها اليوم. هذا ما نناقشه مع المجتمع الدولي".

من جهة أخرة، قال ان "هذه الصورة المشرقة التي نراها في لبنان بغض النظر عن الصورة التي شهدناها بالأمس في ملف النفايات، التي هي أزمة كبيرة جداً استعصى عنها السياسيون اللبنانيون لإيجاد الحل لها"، مضيفاً انه "من الصعب تصديق أننا في لبنان لم نستطع إيجاد الحلول لأزمة النفايات، فاضطررنا الى نقل نفاياتنا الى الخارج في بواخر بكلفة كبيرة جداً أكثر مما يجب أن تكون عليه وبهدر أكبر للمال العام. إلا أنه لنا حديث في ذلك في ما بعد.
تبقى الصورة المشرقة اليوم أننا سنُدخل كل الأطفال الى المدارس ونعلّمهم ".

المطران عوده: عندما تنعدم الثقة بين الشعب والسلطة التغيير واجب

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard