نعيش أكثر فترة حرارة شهدتها الأرض

25 نيسان 2013 | 14:07

لم تشهد الأرض درجات حرارة عالية إلى هذا الحد منذ ما يقرب من 1400 سنة. هذا هو استنتاج الدراسة بشأن تغيّر المناخ على كوكب الأرض في آلاف السنين، أجرتها شبكة دولية من علماء المناخ ونشرت في مجلة "نيتشر" لعلوم الأرض Nature Geoscience.
خصوصيتها:
تمت الدراسة من خلال تحليل مختلف القارات لتمكين العلماء من صقل توقعاتهم، وتالياً الوصول إلى نتائج أفضل للآثار المحتملة لظاهرة الاحتباس الحراري.
فقد تجمّع فريق مؤلف من 80 عالماً من 24 بلداً في شبكة 'التغيرات العالمية السابقة" (Past Global Changes (PAGES، وأعادوا بناء منحنيات درجة الحرارة من 7 مجموعات رئيسيّة: المنطقة القطبية الشمالية، وأميركا الشمالية وأميركا الجنوبية، وأوروبا وآسيا وأوستراليا والقارة القطبية الجنوبية. أما أفريقيا، فهي الوحيدة التي لم يتم تمثيلها وذلك بسبب عدم كفاية البيانات.
وبعدها، جمع الباحثون بيانات في نواح كثيرة، من خلال تحليل حلقات جذوع الأشجار، والمرجان، وغبار الطلع، والرواسب والكتل الجليدية والصواعد في الكهوف ليتوصلوا إلى النتائج الآتية:
جميع المناطق، باستثناء القارة القطبية الجنوبية، شهدت اتجاها نحو التبريد على المدى الطويل، الأمر الذي إنعكس فجأة في القرن الـ 20، وفقاً لأعلى متوسط درجات الحرارة بين عامي 1971 و 2000.
شهدت الأرض معدل تبريد "بطيء ولكنه عالمي" بين 0،1-0،3 ° C كان سببه "مزيج من العوامل الطبيعية" مثل التغيّرات في مدار الأرض، والنشاط البركاني والنشاط الشمسي.
ثم ارتفعت درجة حرارة الكوكب بشكل مفاجئ نتيجة الانبعاثات، كالغازات الدفيئة الناجمة عن الأنشطة البشرية.
واللافت، أن الذي يجعل ظاهرة الاحتباس الحراري الحالي أمراً غير عادي في تاريخ المناخ، هو أنه احتباس "متجانس"، أي أننا نجده في جميع القارات وفي الوقت نفسه.

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard