اوباما الراغب في زيارة كوبا يدعو الكونغرس الى رفع الحظر عنها

17 كانون الأول 2015 | 20:21

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

الصورة عن "رويترز"

بعد سنة بالتمام على اعلانه التقارب مع كوبا، دعا الرئيس الاميركي باراك #اوباما مجددا الكونغرس الذي يسيطر عليه خصومه الجمهوريون، الى رفع الحظر المفروض على الجزيرة الشيوعية من العام 1962. وقال في بيان مقتضب انه "يمكن #الكونغرس المساهمة في حياة افضل للشعب الكوبي عبر رفع حظر هو من مخلفات سياسة باءت بالفشل".

ويمنع هذا الحظر الاميركيين من الاستثمار في الجزيرة، او التوجه اليها لاهداف سياحية. وتهدد واشنطن بفرض غرامات شديدة على الشركات التي تملك فروعا في الولايات المتحدة في حال تعاملها مع كوبا. وقال اوباما: "اليوم عاد العلم الاميركي يرفرف فوق سفارتنا في هافانا. اليوم بات مزيد من الاميركيين يزورون كوبا، ويقيمون علاقات بالشعب الكوبي، وهو ما لم يحصل خلال الاعوام الخمسين الاخيرة".

واضاف: "لا تزال لدينا خلافات مع الحكومة الكوبية. لكننا نطرح هذه المشكلات مباشرة معها، وسنواصل الدفاع عن حقوق الانسان التي ندعمها في كل انحاء العالم".

وذكّر بمحطات مهمة شهدتها العلاقات خلال العام الماضي، فاقر بان "عددا من العقبات لا يزال قائما، والتغيير لا يمكن ان يحصل بين ليلة وضحايا". وقال: "تثبت الاشهر الـ12 الاخيرة التقدم الذي يمكن ان نحققه عندما نختار طريق مستقبل افضل". وتعهد بالاستمرار في هذا الاتجاه خلال السنة المقبلة.

واعرب بوضوح عن رغبته في زيارة كوبا قبل انتهاء ولايته في كانون الثاني 2017. لكنه لفت الى ان هذه الزيارة التاريخية لن تكون ممكنة، الا في حال تسجيل تقدم فعلي على صعيد الحريات الفردية في كوبا.

استئناف الرحلات الجوية
من جهة اخرى، اعلنت الولايات المتحدة استئناف خدمة الطيران المنتظم مع كوبا، بعد الاستئناف التاريخي للعلاقات الديبلوماسية بين البلدين في تموز 2015. ومع ذلك، اوضحت الخارجية الاميركية في بيان ان "القانون الاميركي لا يزال يحظر السفر الى كوبا بغرض السياحة"، مؤكدة "انه رغم هذا الحظر، فان علاقة اكثر متانة في مستوى الطيران المدني من شأنها ان تتيح تنمية الرحلات المعتمدة بين البلدين".

واعتبرت ان هذا العامل "مكوّن اساسي" في سياسة الرئيس الاميركي باراك باراك اوباما تجاه كوبا. واشارت الى انه تم التوصل في 16 كانون الاول الى "هذا الاتفاق الثنائي باستئناف خدمة الطيران المنتظم بين البلدين"، بعد مشاورات بين الخارجية الاميركية والسفارة الكوبية في واشنطن. وتابعت: "هذا الاتفاق يتيح لرحلات "التشارتر" ان تعمل، ويؤسس لخدمة جوية منتظمة، مما سيسهل زيادة عدد الرحلات المسموح بها، ويعزز الخيارات للمسافرين، وينهض بالروابط بين شعبي البلدين".

 

لوحة سمير تماري: "التحليق فوق العقبات"

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard