داود أوغلو: روسيا تحاول تنفيذ "تطهير عرقي" باللاذقية

9 كانون الأول 2015 | 17:25

المصدر: (رويترز)

  • المصدر: (رويترز)

قال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو اليوم، إن الجنود الأتراك أرسلوا إلى شمال العراق بعدما زاد تهديد تنظيم #الدولة_الإسلامية المتشدد للمدربين العسكريين الأتراك وإن نشر الجنود كان نوعا من التضامن وليس العدوان.

وقال لمجموعة من الصحافيين الأجانب في إسطنبول: "هؤلاء المدربون في معسكر بعشيقة تعرضوا لتهديد من #داعش (الدولة الإسلامية) لأن المعسكر يبعد ما بين 15 و20 كيلومترا عن #الموصل. ولم يكن لديهم سوى أسلحة خفيفة".

وتابع: "لذا، عندما زادت التهديدات أرسلنا بعض القوات لحماية المعسكر، ليس كنوع من العدوان ولكن كعمل تضامني".

وقال إن روسيا تحاول تنفيذ عميلة "تطهير عرقي" بمحافظة اللاذقية بشمال #سوريا بطرد التركمان والسنّة من اللاذقية لإقامة ملاذ آمن لها وحماية القواعد الروسية والسورية.

وأضاف: "تحاول روسيا تنفيذ عملية تطهير عرقي بشمال اللاذقية لطرد السكان التركمان والسنة الذين ليست لهم علاقة طيبة مع النظام. يريدون (الروس) طردهم. يريدون تطهير هذه المنطقة عرقيا لحماية قواعد النظام وروسيا في اللاذقية وطرطوس".

في سياق آخر، قال داود أوغلو إنّ #تركيا مستعدة للعمل مع روسيا لتجنب حوادث مشابهة لإسقاط الطائرة الروسية. وأكد أن بلاده "مستعدة للعمل" مع روسيا لتجنب تكرار "حوادث مماثلة" لتلك التي أدت إلى اسقاط قاذفة روسية بنيران الجيش التركي فوق الحدود السورية الشهر الماضي.

 

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard