لماذا ألغى نائب المستشار النمسوي زيارته إلى إسرائيل؟

4 كانون الأول 2015 | 19:38

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

(عن الانترنت).

الغى نائب المستشار النمسوي رينهولد ميترلينير زيارة كانت مرتقبة الاحد لاسرائيل بسبب الاصرار الاسرائيلي على عقد لقاء معه في #القدس الشرقية المحتلة كما قالت مصادر قريبة من الحكومتين.

واكد الناطق باسم نائب المستشار النمسوي الذي يشغل ايضا منصب وزير العلوم في الحكومة، ان اللقاء المرتقب مع وزير العلوم والتكنولوجيا والفضاء الاسرائيلي اوفير اكونيس الغي لكن بدون اعطاء تفاصيل.

وبحسب معلومات نشرتها الصحافة الاسرائيلية الجمعة فان ميترلينير كان يفترض ان يصل الى اسرائيل الاحد، لكي يبحث التعاون العلمي مع اكونيس الذي يعتبر من الصقور في ليكود حزب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الى جانب مواضيع اخرى.

لكن مكتب الوزير النمسوي حذر من انه لن يحضر لقاء يعقد في مكان يتجاوز خطوط 1967 واقترح ان يلتقي كونيس في فندق في القدس او في الكنيست. الا ان اكونيس اصر على عقد اللقاء في مكتبه او عدم عقده على الاطلاق، وفق ما اوردت وسائل الاعلام.

وقال الناطق باسم اكونيس اليوم: "انهم (النمسويون) كانوا يريدون لقاء الوزير الذي قال انه يرحب بذلك. وظن انه سيكون من المناسب عقد اللقاء في مكتبه"، في حي الشيخ جراح في القدس الشرقية المحتلة.

ولا يعترف الاتحاد الاوروبي وكذلك القسم الاكبر من المجموعة الدولية بضم اسرائيل القدس الشرقية بعد احتلالها اثر حرب 1967.
وهي المرة الثانية خلال ايام التي يلغي فيها مسؤول اوروبي كبير زيارته لاسرائيل.

فقد اعلن وزير الخارجية البلجيكي ديدييه ريندرز الثلثاء ارجاء زيارة كان يفترض ان يقوم بها الى #اسرائيل والاراضي المحتلة من 5 الى 8 كانون الاول اثر قرار رئيس الوزراء الاسرائيلي تعليق الاتصالات مع الاتحاد الاوروبي.

وامر نتنياهو الاحد بتعليق الاتصالات الديبلوماسية مع الاتحاد الاوروبي حول النزاع بين اسرائيل والفلسطينيين، ردا على قرار الاتحاد وضع ملصقات على المنتجات التي مصدرها المستوطنات الاسرائيلية في الاراضي المحتلة. وهذه المستوطنات تعتبر غير قانونية بحسب القانون الدولي.

ورد الاتحاد الاوروبي الاثنين، مؤكدا انه سيواصل "العمل" حول عملية السلام رغم القرار الاسرائيلي.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard