من فاز بأكثرية المقاعد في إنتخابات جامعة القديس يوسف؟

30 تشرين الثاني 2015 | 22:20

المصدر: "النهار"

لم يصدرالقطاع الشبابي في التيار الوطني الحر بياناً رسمياً حتى كتابة هذا الموضوع يحصي من خلاله عدد الكليات التي فاز بها مكتفياً بإعلان الفوز على موقع التيار الإلكتروني الرسمي. أما مصلحة طلاب القوات فقد أعلنت في بيان صادرعنها فوزها بأكثرية " ساحقة في الإنتخابات في معظم فروعها".


أما مسؤول قطاع الشباب في "التيار الوطني الحر" أنطون سعيد فقد أكد في إتصال مع "النهار"أن "التيار وحلفاءه فازوا ب14 كلية مقابل 8 كليات لـ14 آذار و مقعدين للمستقلين في كليتيً اللاهوت والطب".هكذا تنازعت كل من قوى "8 آذار" و "قوى 14 آذار" النتائج النهائية للإنتخابات الطالبية في جامعة "القديس يوسف" مع نتيجة ملحوظة بفوز المستقلين في كليتيّ اللاهوت والطب .


وأعلن بيان مصلحة طلاب القوات أنه "في بيروت فازت القوات بمعظم كليات حرم "هوفلان ومعاهده... وإنسحب الفوز على "القوات" وحلفائه في كليات الإقتصاد ومعهد إدارة الأعمال والصيدلة والقابلة القانونية والتغذية والتمريض." لفت البيان إلى أن " نتائج كليات الهندسة و علاج النطق والمعالجة الفيزيائية غير محسومة..."

(تصوير ميشال صايغ)

 

مجريات اليوم الانتخابي
في التاسعة صباحاً، أرسل موقع "توتير" الرسمي التابع للجامعة رسالة يعلن من خلالها فتح صناديق الإقتراع على أسس قانون النسبية. أطلقت إدارة الجامعة على العملية الإنتخابية ،التي جرت في أحرام اليسوعية الخمسة في بيروت وحرميّ صيدا وزحلة، شعار "يوم الديموقراطية".
توجهت الأنظار إلى متابعة وقائع تنافس لائحتين مكتملتين من 12 مرشحاً لكل من قوى 14 آذار و قوى 8 آذار في حرم العلوم الإجتماعية-هوفلان. قاربت التحالفات السياسية واقعنا السياسي من خلال لائحة لقوى 14 وتضم "القوات" ، "الكتائب"، "المستقبل" و"الإشتراكي" ولائحة أخرى لتحالف "التيار الوطني الحر" مع حليفه في قوى 8 آذار وحركة أمل وحزب القومي".
وكشفت جولة حرم "هوفلان" تنظيماً إدارياً لافتاً للإنتخابات، وعكس "إعلان النيات" بين الرابية ومعراب بعض الهدوء بين القوات و"العونيين" في الجامعة عموماً وفي حرم "هوفلان" خصوصاً. لكن نظرة الطلاب "القواتيين" لم تتغيّر إلى طلاب "حزب الله" في الحرم المذكور. وقد ترجم ذلك بمشحانة وتدافع أمام باحة كلية إدارة الأعمال بعد نصف ساعة من فتح صناديق الإقتراع. وبعد نشر الهدوء بين الطرفين، وقع تلاسن آخر بين المجموعتين تم ضبطه بتدخل مباشر من مسؤولي قطاع الشباب في الأحزاب كلها.

(تصوير ميشال صايغ)

وقال مسؤول الجامعات الخاصة في "حزب" الله سليمان حرب لـ"النهار" أن "الجامعة ليست ميداناً لتصفية الحسابات وليست المكان المناسب لإثبات قدرات الحزب". وأسف لمن يعترف أن وجوده مستمد من النتائج قائلاً:" لا يمكن أن يلغي أحداً وجود الآخر في الأشرفية".
أما رئيس مصلحة الطلاب في "القوات اللبنانية" جاد دميان فذكر لـ"النهار" أنه "ينتابنا شعوراً أن طلاب "حزب الله" يحاولون تغيير هوية الجامعة وهذا ما نرفضه كلياً". عن رأيه حول إمتعاض البعض لتسمية القوات الجامعة بإسم جامعة "بشير الجميل" قال:" إن الجامعة التي تخرج منها الشيخ بشير الجميل لها رمزيتها وخصوصيتها. لن نقبل بأي تجاوزات ولو كانت رمزية تمس بصورة الشيخ بشير الجميل."
وبعد تشديد رئيس دائرة الجامعات الخاصة في "مصلحة طلاب الكتائب" إدي نادر على فاعلية مرشحي "الكتائب"، أعلن مسؤول قطاع الشباب في "التيار الوطني الحر" أنطون سعيد لـ"النهار" أن إعلان النيات أضفى جواً من التوافق مع الطلاب القواتيين"، مشيراً إلى " مساع متواصلة للحد من التشنج بين القوات و"حزب الله."


وشهدت التغطية الصحافية لمجريات العملية الإنتخابية في حرم "هوفلان" مواكبة "غير مسبوقة" من ممثل إداري يتابع خطوة بخطوة تنقلات الصحافي !. وكان سبق للأمانة العامة للجامعة أن أبلغت وسائل الإعلام عبر المكتب الإعلامي للجامعة بهذه الإجراءات والتي بدت عند التنفيذ خانقة ومقيّدة لتحرك الصحافي. لم يخف البعض إستغرابهم من أن يسري مفعول هذه الإجراءات على الوسائل الإعلامية من دون مراعاة لمهنية بعضها وصدقيتها في التعاطي مع الحدث.

(تصوير ميشال صايغ)

وإتصلت "النهار" بالأمين العام للجامعة فؤاد مارون لمعرفة أسباب هذا القرار،وقال:" لم نطلب هذا التقيّد الصارم في مواكبة الصحافيين بل حاولنا تنظيم عملهم داخل الأحرام." عن تفاوت رأيي أعضاء مجلس الجامعة ومديري الأحرام حول ضرورة حضور الصحافة ومواكبتها الإنتخابات قال:" من الطبيعي أن تتفاوت الآراء في المجلس. لكن الصحافيين حضروا اليوم وواكبوا الإنتخابات التي شهدت حوادث بسيطة تمت السيطرة عليها وهي صدرت من تصرفات عفوية لدى الطلاب خلال النهارالإنتخابي."


اللافت أنه برز جهد ملحوظ "للنادي العلماني" في كلية الطب. كما لوحظت دينامية بعض المستقلين الذين إنخرطوا في لوائح حزبية في كلية الهندسة. وقالت شانون جعارة من كلية الهندسة بأنها "مستقلة وتتمسك بحيادها الحزبي داخل الكلية". وعما إذا كانت مدعومة من قوى 14 آذار قالت:" أحبذها خارج الجامعة. نتوق في حال فوزنا إلى أن نطوّر في كليتنا و لاسيما تحسين الملعب المربع القديم جداً."
يذكر أن "الجمعية اللبنانية من أجل ديموقراطية الإنتخابات" أصدرت بياناً عن مراقبة إنتخابات الهيئة الطالبية.

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard