الإمارات مستعدة للمشاركة في جهد دولي "يتطلب تدخلاً برياً" لمكافحة الإرهاب

30 تشرين الثاني 2015 | 18:32

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

الصورة عن "رويترز"

أعلن وزير الدولة الاماراتي للشؤون الخارجية انور قرقاش استعداد بلاده للمشاركة في اي جهد دولي "يتطلب تدخلا بريا" لمكافحة الارهاب، بحسب ما نقلت عنه وكالة انباء الامارات الرسمية الاثنين.

والمسؤول الاماراتي المنضوية بلاده في الائتلاف الدولي بقيادة واشنطن ضد تنظيم #الدولة_الاسلامية، والتحالف العربي بقيادة السعودية ضد المتمردين الحوثيين اليمنيين، خصص جانباً أساسياً من تصريحاته للنزاع السوري.

وقال قرقاش امام صحافيين الاحد "لا يوجد حل عربي نستطيع تصديره لمعالجة التطرف والإرهاب في العالم (...) يجب على جميع الدول بذل الجهد على مستوى دولي مشترك لمواجهة التطرف"، بحسب الوكالة.

وأضاف "نحن نعمل من خلال تجربة الإمارات على تقديم المساعدة في مواجهة التطرف كوننا جزءا من التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب".

وقال: "استعداد الامارات للمشاركة في اي جهد دولي يتطلب تدخلا بريا لمحاربة الارهاب، مشددا على ان دول المنطقة تحمل جزءا من العبء"، معتبرا انه "لا مجال لتدخل اجنبي كالتدخل الاميركي لتحرير الكويت (اثر الاجتياح العراقي لها عام 1991 في عهد الرئيس الاسبق صدام حسين) حيث لم يعد هذا السيناريو مجديا".

في المقابل، رأى قرقاش ان "التحالف العربي في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية هو النموذج البديل لنا كدول".

وبدأ هذا التحالف منذ آذار الماضي بتنفيذ غارات جوية ضد المتمردين الحوثيين وحلفائهم دعما للرئيس عبد ربه منصور هادي، قبل ان يوسع مهماته منذ الصيف لتشمل توفير دعم ميداني مباشر.

والامارات جزء من الائتلاف الدولي بقيادة واشنطن ضد تنظيم #الدولة_الاسلامية، والذي ينفذ غارات في سوريا والعراق منذ صيف 2014. وتقتصر مساهمة الامارات ومعظم الدول العربية، على غارات في سوريا.
واعرب قرقاش، بحسب الوكالة، عن "قلقه تجاه الاستراتيجية العالمية لمحاربة الإرهاب التي لم تعد مجدية أو كافية"، مؤكدا ان "حل الأزمة السورية هو مفتاح نجاح هذه الحرب".

واعتبر ان "مصير الأسد وموقعه في المرحلة الانتقالية ومخرجه من بعدها هو ما يعرقل حل الأزمة السورية وبالتالي نجاح الحرب على الإرهاب".
ويشكل مصير الرئيس السوري ابرز نقاط الخلاف بين الدول المعنية بالنزاع الذي اودى باكثر من 250 الف شخص، بين الدول المطالبة برحيله كالدول الغربية والخليجية، والدول الداعمة له كايران وروسيا التي بدأت نهاية ايلول شن غارات في سوريا.

وتؤكد موسكو انها تستهدف الجهاديين، في حين تتهمها المعارضة واطراف داعمة لها باستهداف مجموعات مسلحة "معتدلة" دعما لقوات النظام.

وتعليقا على الضربات، اعتبر قرقاش ان اي تدخل "سيعقد المشهد سواء كان روسيا أو من أي طرف آخر، غير أننا نتفق على أن أحدا لن يستاء من القصف الروسي لـ "داعش" أو "القاعدة" فهو قصف لعدو مشترك".

وشدّد قرقاش على "اننا لا نريد ان تتفكك المؤسسات الحكومية السورية ويجب أن تكون هناك مرحلة انتقالية، إلا أننا لا نملك إجابات نهائية بالنسبة للأزمة السورية فالوضع ما زال معقدا".

وأكدت الادارة الاميركية مرارا رفضها ارسال قوات للقتال على الارض في سوريا او العراق.

ودعا عضوا مجلس الشيوخ الاميركي جون ماكين وليندسي غراهام الاحد من بغداد، الى تشكل قوة قوامها 100 الف جندي اجنبي من دول المنطقة، اضافة الى جنود اميركيين، لقتال تنظيم "داعش" في سوريا.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard