ما هي شروط "جبهة النصرة" الجديدة؟

29 تشرين الثاني 2015 | 19:03

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

اجراءات امنية في منطقة شعث-عرسال. (تصوير وسام اسماعيل)

حتى هذه اللحظة، لا يعلن اي طرف مفاوض أو وسيط عن عرقلة نهائية في ملف تبادل العسكريين المخطوفين، وثمة اجماع على الاشارة بأن التفاوض مستمر لتذليل العقبات التي ظهرت فجأة وخالفت مسار خطة التبادل المقرر، والذي كان عماده تبادل السجناء والأسرى وايصال مساعدات الى الجرود.


مصدر مطلع أفاد "النهار" ان "جبهة النصرة" طرحت شروطاً اضافية ابرزها ضمانة وصول اعداد من المسلحين الجرحى الى تركيا، وتأمين وصول سيارات اغاثية لمخيمات اللاجئين في الجرود، ومعالجة ملف الشيخ مصطفى الحجيري القضائي"، وهو المحكوم بالسجن المؤبد من المحكمة العسكرية".  كما تحدثت معلومات عن طرح الجبهة اسماء سجناء جدد.
واضاف المصدر: "جرى ابلاغ جبهة النصرة ان طرح ملف الشيخ الحجيري القضائي غير قابل للتحقق اطلاقاً كونه يتعلق بمسار قضائي في الدولة اللبنانية، وكذلك فان الموضوع الاغاثي المتعلق باللاجئين ليس سهلاً".
وتابع ان " المحاولات ستستمر مع الوسيط القطري لتذليل العقبات واقناع  المسلحين بالعودة عن شروطهم".

وكان مدير عام "الأمن العام" اللواء عباس ابرهيم أكد لـ"النهار" ان صفقة التبادل " لم تفشل والتفاوض مستمر". وغادر ابرهيم "بارك اوتيل شتورا" الذي وصله صباحاً لمتابعة اتمام الصفقة.

وتحدث الشيخ مصطفى الحجيري الملقب بـ"ابو طاقية" مساء أمس لـ"النهار" قائلاً "انه لا يزال في عرسال"، ووصف ما يتداول عن محاولة انتقاله الى تركيا كجزء من صفقة تبادل العسكريين مع "جبهة النصرة" وعن شروعه ببيع ممتلكات وعقارات بـ"الاشاعات".

وأضاف ان "المفاوضات جدية لكن الاعلام يبالغ في الاخبار التي ينشرها، فالأمور تسير على الطريق الصحيح لكن لم تصل الى نهاياتها بعد".

 

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard