المستقبل افتتح مؤتمره "مشاركة الشباب... مدخل للتغيير" والسنيورة وبهية الحريري يشدّدان على ضرورة انتخاب رئيس

27 تشرين الثاني 2015 | 18:31

المصدر: صيدا- "النهار"

  • المصدر: صيدا- "النهار"

في رعاية الرئيس #سعد_الحريري ممثلا بالنائبة بهية الحريري ومشاركة الرئيس فؤاد #السنيورة، افتتح قطاع الشباب في #تيار_المستقبل المؤتمر المركزي حول السياسات الشبابية في لبنان بعنوان "مشاركة الشباب... مدخل للتغيير"، والذي ينظمه القطاع بالتعاون مع "مؤسسة فريدريش نومان من اجل الحرية "، وذلك في خان الافرنج في صيد، في حضور النائب محمد الحجار وامين سر المكتب التنفيذي لتيار المستقبل مختار حيدر ومنسقي التيار في " الجنوب الدكتور ناصر حمود ، اقليم الخروب الدكتور محمد كجك ومرجعيون عبد الله عبد الله، ومسؤول قطاع الاقتصاد وليد شحادة ومنسق قطاع التربية لشؤون الانتخابات والنقابات وليد جرادي، وعدد من اعضاء منسقيات وقطاعات التيار وفاعليات.

استهل المؤتمر بالوقوف دقيقة صمت تحية لروح الرئيس الشهيد رفيق الحريري وشهداء الوطن ، وبالنشيد الوطني اللبناني ثم كانت كلمة ترحيب من منسق المكتب الطالبي للمستقبل في الجنوب جلال عون ، تحدث بعده منسق قطاع الشباب وسام شبلي فعرض لأهداف المؤتمر.

الحريري
ثم تحدثت بهية الحريري فنقلت تحياته للمشاركين في المؤتمر وتمنياته لهم بالنّجاح وتحقيق الأهداف المرجوة منه، وقالت: "إنّ سعادتي بهذا اللقاء تفوق كلّ تعبير وأنا أرى أمامي حلم رفيق الحريري يتحقّق بأن يتولى شباب لبنان مسؤولياتهم في صناعة مستقبلهم وتحديد أولوياتهم على أسس علمية ووطنية ..تقوم على أساس بناء الدولة اللبنانية العربية الحديثة، الدولة التي تحتضن كلّ أفرادها وتحترم طموحهم. وترعى طاقاتهم وتعزّز قدراتهم .وإنّ الرئيس الشهيد رفيق الحريري وضع لمؤسسة الحريري شعاراً هو "مستقبل لبنان... الإستثمار في الإنسان " فبادر منذ اللحظة الأولى لانطلاق مسيرته النهضوية باعتبار الشباب هدفاً وحيداً من خلال تعليمهم وتمكينهم بالعلوم الحديثة واطلاعهم على تجارب العالم المتقدّم لينقلوها إلى وطنهم الحبيب لبنان. وها هو العالم الآن يسأل أين رفيق الحريري لإخراج دول النزاعات الشقيقة لإنقاذها مما ابتُلِيت فيه؟ مع الأسف الشديد كما ابتُلِيَ لبنان. إنّ مهمّتكم الآن الحفاظ على المكتسبات والإنجازات التي أسّست للسّلم الأهلي وإعادة الإعمار والإنضواء تحت لواء الدولة اللبنانية دون سواها لأنّ الخروج عليها ومنها سيؤدّي إلى كوارث عرفناها لعقود طويلة، ونشاهدها أمامنا في أكثر من دولة من الدول الشقيقة.. علينا أنّ نميّز بين بناء الدولة وإعادة تكوين السّلطة، أي أن تكون السّلطة هي إنعكاسٌ لصورة المجتمع المتطوّر والمتقدّم بطاقاته وشاباته وشبابه، لا أن تكون الدولة إنعكاساً للحاكم أو السلطة.وإنّ كلّ فرد ناجح في مجاله وفي مكانه هو مساهم أصيل في نهضة دولته واستقرارها وازدهارها. ولا يسعني اليوم إلاّ أنّ أجدّد حلم رفيق الحريري فيكم وثقته في طاقاتكم وقدراتكم من أجل بناء لبنان المستقبل لبنان العلم والمعرفة والحرية والعدالة والتّقدم والإزدهار".

السنيورة
بعد ذلك استؤنفت اعمال المؤتمر بلقاء حواري بين السنيورة والشباب اداره منسق قطاع الشباب في المستقبل – الجنوب هشام قطب . فاستهل السنيورة اللقاء بكلمة اكد فيها على اهمية الشباب كدينامو ومحرك لعملية التغيير نحو الأحسن كونهم نصف الحاضر وكل المستقبل ، مذكرا بالدور الذي لعبه الرئيس الشهيد رفيق الحريري على صعيد تعليم ورعاية ودعم الشباب وانشاء وزارة مستقلة للشباب والرياضة في عهده الرئيس الشهيد العام 2000 . واوضح ان تيار المستقبل مع تخفيض سن الاقتراع الى 18 سنة ، ومع مشاركة الشباب في الحياة العامة والسياسية ، اكان ذلك في المجلس النيابي ام في الحكومات ام في البلديات ام في الادارة للذكور والإناث بالتساوي.

واضاف: نحن مع التأكيد على قيم السيادة والاستقلال واحترام اتفاق الطائف واحترام الدستور . ونحن ايضا مع الاعتدال ، ومع العروبة المستنيرة وضد التطرف ودعوات التشنج والعصبية الطائفية والمذهبية. نحن مع اعلان بعبدا، ومع كرامة الانسان . ومع مبدأ البطاقة الشبابية".

وراى السنيورة ان لبنان يعيش منذ عقود حالات صعبة ادت الى تدمير منهجي لكل موارده وللفرص التي كانت تتاح له من اجل تحسين اوضاعه الاقتصادية ولفت الى التدهور الكبير الذي اصاب الدولة وادارة الشأن العام في لبنان والانحلال المتزايد وسيطرة اصحاب النفوذ والمصالح السياسية والحزبية والميليشياوية على الدولة ومؤسساتها مما افقد الثقة لدى الناس ولدى المواطنين ولدى الشباب بالدولة وحياديتها ومرجعيتها ، وادى الى تراجع كبير في مستوى ونوعية عيش اللبنانيين، وتراجع مستويات النمو والتنمية الاقتصادية في لبنان".

ورأى ان اربعة حواجز اساسية هي حواجز الزمان والمكان وحاجز الصمت وحاجز الخوف، غيرت العالم من حولنا .وبالتالي لم يعد بامكاننا ان نطور اقتصادنا وان يتلاءم انساننا مع هذه التغيرات في العالم اذا لم نفد من هذه المتغيرات. كما اننا نشهد مزيدا من بروز عمليات الشحن الطائفي والمذهبي وعمليات تخريب العقول لدى اللبنانيين واظهار ان هناك قضايا التي ليست هي القضايا الأساسية. الانسان اللبناني يريد ان يعيش في ظل دولة مدنية يتساوى هو وغيره مع كل الناس دون أي تفريق لا لمذهب ولا لطائفة ولا لعرق ولا لأي اتجاه. الجميع متساوون امام القانون هكذ دستورنا يقول، لكن يا للأسف هنا من يخرب عقول الناس، وعندما جئنا لننتخب رئيسا للجمهورية خلقنا لهم قضية منعتنا من ان ننتخب رئيس جمهورية".

ثم اورد مجموعة من المشكلات التي يعاني منها لبنان مثل "استتباع الادارة لصالح الطوائف والمذاهب والأحزاب والميليشيات بعيدا من الولاء للدولة، وتفشي الفساد مع تراجع معايير قياس الأداء والانجاز".

وراى ان "المطلوب تغيير حقيقي في ذهنية المواطن والدولة في عملية اعادة الاعتبار للعمل والانجاز والكفاءة ولما يسمى التنافس المجدي ، مشددا على ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية". 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard