سقط من مبنى الجامعة اللبنانية... وحدها العناية الالهية أنقذت الطالب

27 تشرين الثاني 2015 | 16:48

المصدر: "النهار"

باب الحياة فتح من جديد لأحمد بواب، الطالب في السنة الثانية في اختصاص "ادارة معلومات" و الذي لامس الموت قبل أيام خلال عرض أقامته كلية الاعلام والتوثيق الفرع الاول. أحمد أدهش الجميع ليس بعرض الحبال "رابيل" الذي قام به بل بسقوطه المدوي عن علو مرتفع وارتطامه بالأرض. المشهد كان قاسياً على كل من شاهد الفيديو الذي التقط له خلال قيامه بالعرض، فماذا حصل معه؟ وكيف هي صحته؟

حمل العلم اللبناني بيد وعلم الجيش باليد الأخرى، وبكل ثقة بمن دربه وربط الحبل له قفز، من دون أن يتوقع لوهلة أن الأرض هي ما ستلتقطه وليس مدربه بعد أن أخذ الحبل مداه في التمدد بحسب ما ظهر في الفيديو الذي وثق لحظات الحادث.
في مستشفى الزهراء يرقد بواب (19 عاماً) اليوم بعد ان شاءت العناية الالهية انقاذه، فقد مرّ شبح الموت من أمامه والجميع يحمد الله أنه غادر من دون أن يجبره على مرافقته، فالاصطدام بالأرض لم يكن سهلاً وليس أي انسان يخرج من هكذا حادث حيّاً، عائلته تحمد الله على لطفه وأنه أبقى الروح في جسده وعن وضعه الصحي تحدث ابن خاله محمد عبد الله لـ"النهار" حيث قال" وضع أحمد مستقر وقد طمأننا الطبيب أن الامور تسير على ما يرام، لديه شعر في الجمجمة وأوجاع في كافة أنحاء جسمه وهذا أمر طبيعي بعد هكذا سقوط، لكن نحمد الله على كل شيء".

 

 

اللحظات المميتة
نشاط طلابي استعراضي كاد أن يودي بحياة طالب، علامات استفهام عدة طرحت حول الحادث فماذا حصل في تلك اللحظات المميتة؟ عن ذلك أجاب عضو مجلس فرع الطلاب في كلية الاعلام امين حجازي قائلاً لـ "النهار" :" الحادث قضاء وقدر، ونحن دائماً ننظم احتفالات مماثلة "، وأضاف " هو نشاط طلابي عادي رفع خلاله علم لبنان وجيشه، لم يكن هدفنا أن نؤذي أحداً، فعلاً لا أحد يعلم ما حصل، انها ارادة الله".

 

في انتظار التقرير
الفيديو اثار ردات فعل على مواقع التواصل الاجتماعي، فكيف لادارة الجامعة اللبنانية أن تسمح لطلابها القيام بمثل هكذا استعراضات من دون استفاء شروط السلامة ومن المسؤول عن كل ما دار؟ عن ذلك أجاب عميد كلية الاعلام الدكتور جورج صدقه في اتصال مع "النهار" فقال" طلبت تقريراً عن الحادثة وأنا في انتظار تسلمه، لا معلومات لديّ قبل الحصول عليه"، وعما اذا كان هو من سمح بالقيام بالاستعراض؟ أجاب" الدكتور رامي نجم هو المدير المسؤول عن الفرع الاول وهو المعني بالسماح بقيام احتفال صغير في مناسبة الاستقلال وما حصل كان تحت اشرافه".

 

 

استحالة التحليل!

القوى الأمنية فتحت تحقيقاً في الحادث، وعن ذلك علّق حجازي "أحمد تدرّب على "الرابيل" ثماني مرات قبل أن يقوم بالعرض والمدرب كان خلال العرض لا بل أسفل المبنى في انتظاره، وبالتأكيد ليس عليه مسؤولية ولا أحد يتحمل ذنباً فيما حصل".
نعم لن يفيد التحليل ولن يعيد صحة المريض، لكن بالتأكيد هناك مسؤول عن التقصير في تأمين شروط السلامة، وهو الأمر الذي كاد أن يوديَ بحياة إنسان ويجعل مصيره في مهب الريح!

 

الفيديو الآتي عرضته قناة "الجديد":

 

 

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard