تحذير من إرهاب يضرب العالم..."داعش" و"القاعدة" يتنافسان على راية الجهاد

25 تشرين الثاني 2015 | 17:46

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

(عن الانترنت).

من #تونس الى #باريس ومن بيروت الى سيناء وقبلها اسطنبول ، نفذ #داعش في الفترة الاخيرة سلسلة هجمات ارهابية أوقعت مئات القتلى، فيما احتجز تنظيم #القاعدة رهائن في فندق راديسون في باماكو بمالي، موقعاً نحو عشرين قتيلا، في سلسلة عمليات دفعت دار الافتاء المصرية الى التحذير من "سُعار إرهابي" يضرب العالم كله في إطار تنافس وتصارع بين التنظيمين الارهابيين.

وقال: "مرصد الفتاوى الشاذة والتكفيرية" التابع لدار الإفتاء إن التنظيمين يتباريان في استعراض القوة وتنفيذ العمليات الدموية في الأسابيع القليلة الاخيرة، بهدف تأكيد زعامة كل منهما لما يطلقان عليه "حمل راية الجهاد في العالم.

جاء تحذير المرصد بعد عملية إرهابية نفذها "داعش" في فندق في مدينة العريش تقيم به اللجنة القضائية المشرفة على الانتخابات البرلمانية".
وقال المرصد أن هذه العملية الدنيئة تهدف إلى "تقويض العملية الديموقراطية التي تشهدها مصر، حيث تعتبر التنظيمات المتطرفة أن الديموقراطية نوعٌ من الكفر والرضا بغير ما أنزل الله – حسب زعمهم - ولم تكن تلك العملية هي الأولى التي استهدف فيها تنظيم داعش مؤسسة القضاء المصري، بل سبقتها هجمات أخرى استهدفت تقويض العدالة والتأثير على أحكام القضاة ومنعهم من تأدية واجبهم، دون جدوى تُذكر". وأضاف أنه "لولا بسالة القوات المسلحة المصرية وشجاعتها وتصديها للمهاجمين الإرهابيين، لتمكن التنظيم من قتل العديد من رجال القضاء الشرفاء، حيث كان الفندق يستضيف العديد من القضاة المشرفين على العملية الانتخابية في العريش".

ونبَّه المرصد إلى أن "تنظيمي القاعدة وداعش يتباريان في إثبات جدارة كلٍّ منهما في تصدُّر مشهد الجهاد العالمي ــ على حد وصفهما"، مشدداً على ضرورة التعاون الدولي والإقليمي في مواجهة العمليات الإرهابية التي طاولت العديد من الدول في ثلاث قارات، حيث باتت تلك التنظيمات عابرة للحدود، وقادرة على ضرب عمق الدول عبر استراتيجية "الذئاب المنفردة"، و"الخلايا النائمة" التي استندت إليها التنظيمات الإرهابية مؤخرًا في العمليات الإرهابية الكبرى.

هل هناك أزمة غذاء ومواد استهلاكية في السوق؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard