بوتين وخامنئي: الحل السياسي في سوريا لا يجب أن يُفرض من الخارج

23 تشرين الثاني 2015 | 16:10

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

الصورة عن وكالة "تسنيم" الايرانية

عقد الرئيس الروسي فلاديمير #بوتين والمرشد الاعلى للثورة الاسلامية آية الله علي #خامنئي اجتماعاً اليوم في طهران يهدف اولا الى اعادة تاكيد دعمهما للرئيس السوري بشار الاسد، وأكّدا خلال الاجتماع ان "الحل السياسي في سوريا لا يجب أن يُفرض من الخارج". 

وتوجّه بوتين مباشرة فور وصوله الى طهران في زيارته الاولى منذ ثماني سنوات الى مقر خامنئي لإجراء محادثات تركّزت حول الازمة السورية.
ويعود اخر لقاء بين بوتين وخامنئي الذي هو أيضاً القائد الاعلى للقوات المسلحة الايرانية الى العام 2007.

من جهتها، قالت وكالة "انترفاكس" للأنباء نقلاً عن متحدث باسم الكرملين إن بوتين وخامنئي اتفقا أنه "ينبغي ألاّ تفرض القوى العالمية إرادتها السياسية على سوريا".

وقال خامنئي انه "من الخطأ ان نثق في تعاون الولايات المتحدة والغرب ومساعدتهما في مكافحة المجموعات الارهابية مثل تنظيم "داعش" و"بوكو حرام" " الحركة الناشطة في غرب افريقيا والتي بايعت تنظيم "داعش"، مضيفاً "بحسب معلومات دقيقة فان الاميركيين وبعض الدول الرجعية في المنطقة تساعد تنظيم الدولة الاسلامية مباشرة في العراق وتلعب دوراً مؤذياً".

وأعلن تنظيم #داعش الذي يحتل مساحات شاسعة في سوريا والعراق مسؤوليته عن العديد من الاعتداءات الدامية في الخارج واخرها اعتداءات باريس في 13 تشرين الثاني (130 قتيلا) واسقاط طائرة ركاب روسية تحطمت في سيناء في 31 تشرين الاول (224 قتيلا).

وبعد لقائه المرشد الاعلى، يشارك بوتين في قمة الدول المصدّرة للغاز الى جانب ثمانية رؤساء دول وحكومات اخرين بينهم رؤساء فنزويلا نيكولاس مادورو وبوليفيا ايفو موراليس ونيجيريا محمد بخاري وغينيا الاستوائية اوبيانغ نغيما.

وكانت موسكو ايام الاتحاد السوفياتي من اوائل الدول التي اعترفت في الجمهورية الاسلامية عام 1979، لكن موسكو قدمت بعد ذلك دعمها للعراق برئاسة صدام حسين في الحرب الايرانية العراقية بين 1980 و1988.

وتعزّزت العلاقات بين البلدين منذ ذلك الحين ولا سيما بقيام تعاون اقتصادي وعسكري بينهما واخر ما نجم عنه توقيع عقد مؤخراً تسلّم روسيا في موجبه ايران صواريخ "اس-300".

وقبل ان يتوجّه الى طهران، رفع بوتين الحظر المفروض على بيع وتسليم معدات تكنولوجيا على ارتباط بالطاقة النووية ولا سيما لموقعَي فوردو اراك النوويين الايرانيين عملا بالاتفاق النووي الموقع في تموز بين ايران والدول الكبرى وبينها روسيا.

وايران وروسيا من كبار الدول المصدرة للغاز في العالم وهما يسعيان لانعاش استهلاكه وضمان اسعار عادلة وتامين الشفافية في السوق.
وهذه المواضيع في صلب قمة منتدى الدول المصدرة للغاز الذي يضم 12 دولة.

وتنتج هذه الدول الـ12 مجتمعة 42 في المئة من الغاز في العالم وتملك 70 في المئة من احتياطات الغاز العالمية و40 في المئة من خطوط الانابيب كما تؤمن تجارة 65 في المئة من الغاز الطبيعي.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard