"صحة" الشيخوخة في المأكولات الصحيّة

21 نيسان 2013 | 12:53

أظهرت دراسة جديدة، أن إصرارنا على اعتماد "النمط الغربي" في نظامنا الغذائي الذي يحتوي على نسبة عالية من الدهون، والكربوهيدرات، والسكر قد يجعلنا نكبر وسط اوضاع أكثر صعوبة.

وبحثت الدراسة، التي ستنشر في مجلة الطب الأميركية، في بيانات 3،775 من الرجال و1،575 من النساء في المملكة المتحدة (متوسط العمر: 51) وجمعت بين عامي 1985 و 2009 بحيث حاول الباحثون معرفة الأثر الذي ينتج من نوعية النظام الغذائي وعادات الأكل، على أمل معرفة العوامل الغذائية التي من شأنها أن تمنع الوفاة المبكرة أو أن تعزّز الشيخوخة "الصحية".

واكتشفت أن المشاركين الذين اعتمدوا مؤشر الأكل الصحي البديل (AHEI)، عاشوا حياة أطول وصحية أكثر.
وقد تم إنشاء الـ AHEI أصلاً لتوفير مبادئ توجيهية تهدف إلى مكافحة الأمراض المزمنة، بما في ذلك امراض القلب الوعائية وداء السكري، كما كانت تنصح بتناول الكثير من الفواكه الطازجة والخضراوات، والسمك وكل ما يقلل من مشكلات القلب والأوعية الدموية ويقوّي الوظائف العقلية في الوقت الذي بلغ منتصف العمر.
أما المشاركون الذين اختاروا تناول الطعام باستمرار وفق "حمية غربية"، أي مع الكثير من الأطعمة المقلية، والحلويات والمشروبات الغازية، والأطعمة المصنّعة، واللحوم الحمراء، والحبوب المكررة، والتوابل، ومنتجات الألبان العالية الدسم، فتبين كيف خفّضت فرصهم للشيخوخة بشكل "جيد" وصحي إذ كانوا أكثر عرضة لمشاكل القلب والأوعية الدموية والمفاصل وكانت فرصهم أقل في الحصول على "الشيخوخة المثالية"، والتي عرف الباحثون عنها على أنها "خالية من الأمراض المزمنة وعالية الأداء في اختبارات الأداء البدني والعقلي والمعرفي".

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard