انحسار العمليات العسكرية في الغوطة الشرقية رغم عدم التوصّل الى اتفاق

19 تشرين الثاني 2015 | 10:18

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

(أ ف ب).

انحسرت العمليات العسكرية على اطراف #الغوطة الشرقية لدمشق صباح اليوم، رغم عدم توصل النظام السوري والفصائل المقاتلة الى اتفاق لوقف اطلاق النار في المنطقة، وفق ما اكد #المرصد_السوري لحقوق الانسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن: "تشهد جبهات دوما وحرستا هدوءا حذرا منذ ساعات الصباح الاولى حتى اللحظة، على الرغم من عدم توصل النظام والفصائل الى اتفاق نهائي لوقف اطلاق النار".

واشار عبد الرحمن الى "تباين في وجهات النظر بشأن بعض البنود التي يتضمنها الاتفاق لا سيما المتعلقة بادخال المساعدات الغذائية والافراج عن المخطوفين العلويين تحديدا"، الذين يحتجزهم "جيش الاسلام"، اكبر تشكيلات الفصائل المعارضة في ريف #دمشق.

واعلن الاربعاء عن مفاوضات تجري بين الحكومة وممثلين عن الفصائل للتوصل الى وقف لاطلاق النار في الغوطة الشرقية التي تعد ابرز معاقل الفصائل المقاتلة في ريف دمشق ويحاصرها الجيش السوري منذ عامين.

وينص الاتفاق على "وقف لاطلاق النار لمدة اسبوعين"، وفق عبد الرحمن الذي اوضح ان "جيش الاسلام" هو المفاوض الرئيسي من جهة الفصائل.
واكد مصدر سوري امني رفيع ليل الاربعاء ان "محادثات تجري بين الحكومة وبين مجموعات مسلحة في الغوطة الشرقية لوضع حد للعمليات العسكرية"، موضحاً ان "للحلفاء الروس دورا مباشر في التواصل مع الجهات التي تدعم الفصائل المسلحة".

وتأتي المباحثات في شأن هدنة في الغوطة الشرقية بعد توصل النظام السوري والفصائل المقاتلة في ايلول الماضي، باشراف الامم المتحدة، الى هدنة تشمل مدينتي الزبداني ومضايا المحاصرتين من قوات النظام في ريف دمشق وبلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين من فصائل اسلامية ومقاتلة في محافظة ادلب في شمال غرب البلاد.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard