هجمات باريس تحيي نقاشات أميركية عن المراقبة والتشفير الالكتروني

17 تشرين الثاني 2015 | 09:41

المصدر: (رويترز)

  • المصدر: (رويترز)

(عن الانترنت).

تحيي هجمات #باريس العنيفة نقاشا بشأن ما إذا كان ينبغي تسهيل إطلاع أجهزة المخابرات الأميركية على الرسائل المشفرة التي تتدفق عبر الانترنت.

وتجادل وكالات مخابرات منذ فترة طويلة من أجل استخدام ما يعرف باسم "الأبواب الخلفية" التي تمكنها من مراقبة رسائل البريد الإلكتروني المشفرة وتطبيقات المحادثات والمكالمات الهاتفية وغيرها من وسائل الاتصال الالكتروني. لكن المدافعين عن الخصوصية وشركات التكنولوجيا تعارض بشدة استخدام هذه الأبواب الخلفية ونجحت في التصدي لكل الجهود التشريعية للحصول عليها.

وقال مسؤول أمن أميركي إنه لا يوجد دليل حتى الآن إلى أن مهاجمي باريس استخدموا طريقة معينة للتواصل أو إن كانت أي تكنولوجيا مستخدمة مشفرة بطريقة معينة. وأعلن تنظيم #الدولة_الإسلامية مسؤوليته عن الهجمات.

لكن العديد من المشرعين ومسؤولي المخابرات الأميركيين استغلوا الهجمات للضغط من أجل الحصول على الأبواب الخلفية.

وقالت السناتور دايان فاينستاين كبيرة الديموقراطيين في لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ لشبكة (إم.إس.إن.بي.سي) أمس: "ينبغي على وادي السيليكون أن ينظر إلى منتجاته لأنه إذا ابتكرت منتجا يتيح للوحوش الشريرة أن تتواصل بهذه الطريقة لذبح الأطفال وضرب المدنيين سواء كان ذلك في مباراة في استاد أو في مطعم صغير في باريس أو إسقاط طائرة. هذه مشكلة كبيرة".

وقال مايكل موريل وهو نائب سائق لمدير المخابرات المركزية الأميركية إن النقاشات في شأن التشفير صيغت من #إدوارد_سنودن المتعاقد السابق في وكالة الأمن القومي الأميركي وحلفائه من مؤيدي الخصوصية، لكن "ما حدث في باريس" سيكتب فصلا جديدا.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard