فيصل جلول: أولوية فيينا ستكون محاربة "داعش"

14 تشرين الثاني 2015 | 15:37

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

رأى الكاتب والمحلل السياسي المقيم في باريس فيصل جلول ان "ما حصل في الأمس كان محطة هائلة في العمل الارهابي"، معتبراً في مداخلة خاصة بموقع "النهار" ان  "الرهان كان رهاناً خطير جداً، ينم عن تخطيط ذكي وتفكير استراتيجي وعن امتلاك وسائل لاصابة الهدف، فما حصل يشير أن الامر كان يراد له أن يكون أكبر من 11 ايلول في أميركا، وأن يكون رداً مدوياً من الارهابيين ورسالة للروس والاميركيين والفرنسيين وغيرهم من الاطراف أنكم تشنون حرباً عالمية علينا لذلك سنشن حرباً عالمية عليكم في كل مكان".


وفي رأي جلول ان "عملية الامس قطعت الطريق على المتحاورين في فيينا عن الاولوية الثانية حيث اصبح الأمر محصوراً باولوية واحدة هي داعش" . وقال" لا يمكن أن تكون هناك اولويتان، أعتقد أن الدول ستعتمد ذلك في فيينا لكن كيف سيتم الاخراج لا أعلم، لكن الاكيد أن هامش المناورة امام فرنسا الدولة الوحيد التي كانت تصر على هذا النوع من الاولويات ضاق أمامها والراجح ان يكون هناك اولوية واحدة في فيينا وان يسير الوضع على ما سار عليه بعد 11 أيلول اي حرب عالمية على الارهاب".


تأثيرات اعتداءات الأمس ستكون كبيرة بحسب جلول وهاهي بدأت بالظهور "عادت الرقابة والشرطة الى 61 مركزاً حدودياً، واعلنت حالة الطوارئ التي تتيح للشرطة تنفيذ مداهمات ومنع التجول واقفال امكنة وهذا تغير كبير واجراء لم يتخذ مثله الا في حرب الجزائر في ستينات القرن الماضي، كما سنرى اثر ذلك على علاقات فرنسا الخارجية فما قبل هذه العملية ليس كما بعدها بالتأكيد".

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard